فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 2448

عورة، وهو ظاهر مذهب سحنون [1] .

وقوله [2] في الكافر يموت بين المسلمين:"يَلُفونه في شيء"، كذا روايتي، بالفاء، في هذا الحرف عن شيوخنا. ومن طريق الدباغ: يُلْقونه، بالقاف. وفي كتاب ابن سهل: يلقونه - بالقاف - لابن وضاح، ولم يكن في أصل ابن عتاب غير الفاء.

والحَنوط [3] ، بفتح الحاء: هو/ [ز 50] ما يحنط به الميت من الطيب ويطيب به [4] .

ومَراقُّه [5] ، بفتح الميم وتشديد القاف: ما رق من جلده كالمغابن والآباط وعُكُن البطن. وقال ابن اللباد [6] : المراق مخرج الأذى. وقال العتبي: هو [7] ما بين الأليتين [8] والدبر، وقال الهروي: هو ما سفل من بطنه ورفغه وما هنالك والمواضع التي رق جلدها [9] ، وهذا كله قريب بعضه

(1) بعد هذا في غير خ وق:"وقوله في صلاة الجنائز"، لكن في ز إشارة إلى التقديم والتأخير. ورأي سحنون في التبصرة: 2/ 4 ب.

(2) المدونة: 1/ 187/ 3.

(3) المدونة: 1/ 187/ 6.

(4) هذا في العين: حنط.

(5) المدونة: 1/ 187/ 7.

(6) هو محمد بن محمد بن وشاح أبو بكر، سمع يحيى بن عمر، وعليه معوله، وحمديس القطان والمغامي. سمع منه جماعة وتفقه به ابن أبي زيد وابن حارث وقال عنه: كان عنده حفظ كثير وجمع للكتب، له حظ وافر من الفقه، شغله إسماع الكتب عن التكلم في الفقه. من كتبه: كتاب الطهارة، والآثار والفوائد؛ عشرة أجزاء. توفي 333 (انظر المدارك: 5/ 286 - 288 والرياض: 2/ 282 - 283) . وحكى عنه عبد الحق في التهذيب: 1/ 79 ب هذا التفسير وانتقده، كما حكى عنه تفسير"الرفغ"و"المآبض"الآتيين.

(7) في ق وع وح: هي. ولعله أنسب.

(8) في خ وق: الأنثيين. وهو أقرب.

(9) نقله عنه ابن الأثير في النهاية: رقق، وانظر اللسان: رقق، والمشارق: 1/ 298. والإكمال: 1/ 508.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت