فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 2448

ومعنى قوله [1] : ثم ترك ذلك مالك وقال: لا يقصر في أقل من ثمانية وأربعين ميلًا كما قال ابن عباس؛ قيل [2] : معناه ترك التحديد بهذا اللفظ لما هو أبين منه مما لا يختلف في السرعة والإبطاء ولا بالزمان كما بينه/ [ز 27] في كتاب محمَّد. ولهذا يرجع قوله: مسيرة اليوم التام، كما قال محمَّد وكما وقع في"المبسوط" [3] في تحديد سفر البحر اليوم التام [4] ، ويكون كله/ [خ 54] وفاقًا؛ إما لأن سفر البحر أسرع فيقطع في اليوم فيه ما يقطع [5] في البر في يومين أو يوم وليلة - على تأويل بعضهم [6] - أو يكون المراد باليوم التام بليلته كما قال غيره [7] ، فيتفق معنى قوله في البر والبحر.

وقع في سند حديث ابن عمر أنه كان يُتم بمكة [8] : وكيع عن عبد الله بن نافع عن أبيه، كذا عندي، وهي [9] رواية ابن وضاح والدباغ. ولابن باز والإِبياني: ابن وهب [10] ، مكان وكيع، وذكر أن ابن وضاح [11] أصلحه. وقال أحمد بن خالد [12] : الصواب: وكيع.

(1) المدونة: 1/ 120/ 2.

(2) مثل هذا القول لعبد الحق في النكت والمازري في شرح التلقين: 3/ 883.

(3) كأنما هو في ز: المبسوطة، وقد أذهبته الرطوبة، وفي التبصرة: 1/ 50 ب، والجامع: 1/ 135، وشرح التلقين: 3/ 884: المبسوط.

(4) نقله عنه في التبصرة: 1/ 50 ب والجامع: 1/ 150.

(5) في ح: ما ليس يقطع، وفي ع: ما لا يقطع. وكلاهما لا يصح.

(6) هو المازري في شرح التلقين: 3/ 883

(7) هذا القول في التوضيح: 1/ 111.

(8) المدونة: 1/ 121/ 5.

(9) في غير ز: وهذه.

(10) وهو ما في الطبعتين

(11) كذا في ز وق، وكان مخرجًا إلى"ذكر"في ز، وإلى"ذكر أن"في ق، وفي خ وس وم: وأن ابن وضاح، وفي ع: وابن وضاح. ويبدو وكأن لسقوط هذه اللفظة وجهًا؛ فالإبياني لم يرو عن ابن وضاح حتى يذكر عنه ذلك، وابن باز زميله في الرواية عن سحنون، إلا أن يكون الفعل: ذُكر، مبنيًا للمجهول.

(12) في ق: صالح. وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت