والفرسخ [1] : ثلاثة أميال.
والبريد [2] : أربعة فراسخ، وقد تقدم.
وقوله [3] :"إنا قوم سَفْر"، بفتح السين وسكون الفاء؛ جمْعٌ مثل ركب، ومن قرأه: سَفَرٍ خفضه ولم ينون"قومًا"قبله وكان على الإضافة، أي: أصحاب سفر.
وعلي بن جُدْعان [4] - بضم الجيم وسكون الدال المهملة -.
وخالد بن أَسِيد [5] بفتح الهمزة وكسر السين المهملة.
وعبد الله بن لهيعة [6] بفتح اللام وكسر الهاء.
وعبد الرحمن بن جساس [7] بفتح الجيم وسينين مهملتين أُولاَهما مشددة.
وقوله [8] :"إذَن والذي نفسي بيده تَضِلون وتصلون" [9] [10] ، بالضاد
(1) المدونة: 1/ 120/ 7.
(2) المدونة: 1/ 119/ 13.
(3) المدونة: 1/ 121/ 4.
(4) المدونة: 1/ 121/ 3.
(5) المدونة: 1/ 121/ 6 وهو صحابي كما في الإصابة: 2/ 225.
(6) المدونة: 1/ 121/ 11.
(7) المدونة: 1/ 121/ 11 - . وهو مصري يروي عن عكرمة مولى ابن عباس، روى عنه خالد بن يزيد وابن لهيعة كما في الإكمال: 2/ 101، وليس هو الذي ذكره البخاري في الكبير: 1/ 269 وابن حجر في الإصابة: 5/ 227.
(8) المدونة: 1/ 121/ 9.
(9) في الطبعتين: تضلون كلمة مفردة، وهذا ما ينبغي أن يقتصر عليه المؤلف ثم يضبطها بطريقة لا تحتمل؛ إذ هذا حديث، وإنما كررها المؤلف للإشارة إلى الوجهين، إذ لا يتصور أن ينطق الرسول - صلى الله عليه وسلم - باللفظين معًا. وبالضاد ذكرها ابن يونس، في الجامع: 1/ 133 وفسرها بقوله: يريد إن صليتم أربعًا.
(10) هذا الحديث ذكره سحنون عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن جساس عن لهيعة بن عقبة عن عطاء بن يسار قال: إن ناسًا قالوا: يا رسول الله، كنا مع فلان =