فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 2448

وشَريك [1] ، بفتح الشين لا غير، في كل اسم في الكتاب.

وقوله [2] :"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى إلى الفضاء" [3] ، كذا في كتابي وكتب شيوخي. وعند بعضهم: العصا. يريد الحربة التي كانت تُركَز له, وهي العَنَزة الذي [4] جاء ذكرها في الحديث، وهو [5] رمح قصير.

وغزوة تَبوك [6] بفتح التاء لا غير.

وقوله [7] في السترة:"فإن الشيطان يمر بينه وبينها" [8] ، قيل في معناه:

(1) المدونة: 1/ 113/ 7 - . وهو شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي الكوفي المتوفى 177. (انظر التهذيب: 4/ 293) .

(2) المدونة: 1/ 113/ 6.

(3) الحديث في المدونة رواه وكيع عن شريك عن الليث عن الحكم بن عتيبة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى إلى الفضاء. وهو مرسل، وهو في المسند: 1/ 22: حدثنا عبد الله ثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الحجاج عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في فضاء ليس بين يديه شيء. وهذا فيه الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف. وهو أيضًا بهذا عند البيهقي في الكبرى: 2/ 273، ثم ذكر له شاهدا عن الفضل بن عباس، قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في بادية، ومعه عباس، فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة. (انظر الكبرى: 2/ 278) .

(4) بحاشية ز أن المؤلف كتبها كذلك، وأصلحها الناسخ: التي، ولعلها في خ: الذي. وهو وهم.

(5) كذا في ز مصححًا عليه، وفي خ أيضًا، وفي ع: وهي. وهذا هو الظاهر.

(6) المدونة: 1/ 113/ 4.

(7) المدونة: 1/ 113/ 1.

(8) هذا حديث ذكره سحنون في المدونة عن ابن وهب عن داود بن قيس عن نافع بن جبير بن مطعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن من سترته، فإن الشيطان ..."والحديث كذا هو في موطإ ابن وهب: 48 ب، وهو مرسل. ومن طريق ابن وهب رواه البيهقي في الكبرى: 2/ 272. ثم قال: قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حجة، يقصد الرواية التي قبل هذه من طريق أبي داود، قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة وحامد بن يحيى وابن السرح، قالوا: ثنا سفيان عن صفوان بن سليم عن نافع بن جبير عن سهل بن أبي حثمة يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم -. (انظر السنن الكبرى: 2/ 272) . وقد رواه بهذا السند الحاكم في المستدرك: 1/ 381، وابن حبان في الصحيح: 6/ 136، والحديث حسنه ابن عبد البر في التمهيد: 4/ 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت