وقوله [1] في مسألة التماثيل في البسط والثياب:"ومن تركه غير محرم [له] [2] فهو أحب إليّ". قال أبو عمران: هذا من لفظ [3] مالك لا من قول أبي سلمة بن عبد الرحمن.
وعبد الرحمن بن المُجَبَّر [4] ، بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الباء بواحدة، سمي بذلك لأنه انكسر فجبر، وهو عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن [5] بن عمر بن الخطاب [6] .
ومعاطن [7] الإبل: موضع بروكها ومبيتها عند المياه وفي المناهل [8] .
ومُراح الغنم [9] : موضع مبيتها، بضم الميم [10] .
ومرابض البقر [11] : موضع بروكها [12] .
وفي سند هذا الحديث [13] : عبد الله بن مُغَفَّل، بضم الميم وفتح الغين
(1) في المدونة: 1/ 91/ 11:"قال: وكان أبو سلمة بن عبد الرحمن يقول: ما كان يمتهن فلا بأس به، وأرجو أن يكون خفيفًا، ومن تركه غير محرم. ..".
(2) ليس في ز.
(3) كذا في كل النسخ، وكذا كتبها المؤلف بخطه، غير أن ناسخ ز أصلحها:"قول"، ونبه على ذلك.
(4) المدونة: 1/ 90/ 1.
(5) في خ وق وم ول تكرر عبد الرحمن مرتين فحسب.
(6) زاد ناسخ ز: رضي الله عنه. وانظر في ترجمته: الإكمال: 7/ 116 والثقات: 7/ 76 والمشارق: 1/ 395.
(7) المدونة: 1/ 90/ 5.
(8) انظر العين: عطن. وقارن بالمشارق: 2/ 81.
(9) المدونة: 1/ 90/ 4.
(10) انظرها في القاموس: روح.
(11) المدونة: 1/ 90/ 7.
(12) انظرها في اللسان: ربض.
(13) المدونة: 1/ 90/6 - . والإشارة لحديث ابن وهب عن سعيد بن أبي أيوب عمن حدثه عن عبد الله بن مغفل صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصلى في معاطن الإبل، وأمر أن يصلى في مراح الغنم والبقر، وبهذا السند واللفظ =