فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 2448

إذا ساروا حينئذ. والعتمة: الإبطاء [1] .

وصلاة الصبح سميت بذلك من أول النهار، وهو الصبح والصباح. وقيل: بل من الحمرة التي فيه عند ظهوره، وبها سمي الصبح [2] . وقال ابن فارس: ويقال: إن صباحة الوجه/ [خ 33] إنما سميت للحمرة [3] ، والصبح الحمرة. وتسمى أيضًا صلاة الفجر - وهو الضياء المعترض في الأفق من نور الشمس أول النهار - وسمي بذلك لتفجره وانتشاره. والفجر فجران: فالأول منهما أبيض مسترق [4] مستطيل صاعد [5] إلى الأفق، وهو الفجر الكاذب، وهو ذنب السِّرحان، سمي بذلك لدقته [6] - والسرحان الذئب - وهذا لا حكم له في صلاة ولا صوم. والثاني: الأبيض الساطع، وهو الصادق، وهو المستطير [7] أي المنتشر، وهو ذاهب في الأفق عرضًا حتى يعم الأفق وتعقبه الحمرة [8] ، وهذا هو الذي يتعلق به حكم الصلاة عند جميع الأمة [9] ، وحكمُ الصوم عندنا وعند أكثر الفقهاء.

والشفق هو الحمرة التي تعقب مغيب الشمس، كذا قال أكثر أهل اللغة [10] ، وهو قول مالك [11] وغيره من فقهاء الحجاز. وقال بعضهم: هو

(1) انظر اللسان: عتم.

(2) انظر اللسان: صبح.

(3) في س ول: لحمرته.

(4) كذا في ق، ويشبهه ما في خ، وفي س وع وح وم وط ول: مستدير.

(5) في غير خ وم: صاعدا.

(6) في غير خ: لرقته.

(7) في س وع وح وم ول: المستطيل.

(8) زادت ق هنا:"كذا قال أكثر أهل اللغة". ولعلها نتجت عن زيغ بصر الناسخ، فالعبارة سترد عما قليل.

(9) في س: الأئمة.

(10) انظر اللسان والقاموس: شفق.

(11) قال في الموطإ في كتاب وقوت الصلاة: إذا ذهبت الحمرة فقد وجبت العشاء وخرج وقت المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت