فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 2448

على الإخلاص [1] . وكل هذا موجود في القنوت العرفي قي الصلاة؛ لأنه جمع قياما في صلاة [2] ، ودعاء وخشوعا، وصمتا عن القراءة والكلام، وطاعة لله وإخلاصا لعبادته وتوحيده.

ومعنى نستغفرك [3] أي نسألك الستر على ذنوبنا وترك المؤاخذة بها بعفوك ورحمتك لنا ونستدعي غفرانك. وأصل الغفران الستر، ومنه سميت الغفارة خرقة تخمر بها المرأة رأسها [4] .

ونخْنَع أي نخضع [5] ونضرع [6] ونلجأ.

ونحفد [7] ، بفتح الفاء وكسرها، بمعنى نسعى ونبادر إلى عبادتك وطاعتك، ومنه سمي الخدم حفدة لمسارعتهم ومثابرتهم على الخدمة. وفيه [8] معنى نحفد نخدم.

وعذابك الجِد [9] ، بكسر الجيم، أي الحق، وقيل: الدائم الذي لا يفتر. ويروى الجَد مصدر جَدَّ.

وقوله: ملحق [10] ، رويناه من طريق ابن باز بكسر الحاء، وعن ابن وضاح بفتحها [11] معا؛ فبالكسر بمعنى لاحق، وبالفتح بمعنى أن الله تعالى

(1) انظر اللسان: قنت، والمشارق: 2/ 186.

(2) في غير خ: الصلاة.

(3) المدونة: 1/ 103/ 11.

(4) في اللسان: غفر: خرقة تغطي بها المرأة رأسها ما قبل منه وما دبر، غير وسط رأسها، وقيل: تكون دون المقنعة توقي به المرأة الخمار من الدهن.

(5) المدونة: 1/ 103/ 11.

(6) في غير خ: ونتضرع.

(7) المدونة: 1/ 103/ 12.

(8) في ق: وفي. وهو أظهر.

(9) المدونة: 1/ 103/ 13.

(10) المدونة: 1/ 103/ 13.

(11) في غير خ: وبفتحها. وانظر المشارق: 1/ 356.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت