ذكر ثعلب [1] في"الفصيح" [2] وأبو عبيد [3] في"المصنف" [4] هذا الحرف بكسر الهمزة والراء، وكذا قال يعقوب في"الإصلاح" [5] وغيرِه، قال يعقوب: ولا يقال إبردة بالفتح، قال: وأبرده الثرى بردة [6] وأبرده الغيث مثله [7] . والفقهاء يقولونه بالفتح، ويحسبونه جمعًا.
وإبراهيم/ [ز 8] النخعي [8] بفتح الخاء، وقبيله هو [9] النخَع بالفتح، فخذ من إياد، ينتسبون في مذحِج [10] لنزولهم فيهم،
(1) هو أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني البغدادي، أبو العباس إمام النحو توفي 291. انظر سير اعلام النبلاء: 14/ 5.
(2) في كشف الظنون: 2/ 1272 ذكر الخلاف في مؤلف الكتاب؛ فقيل ابن السكيت وقيل الحسن بن داود الرقي، ورجح حاجي خليفة أنه لثعلب. هذا وقول ثعلب هذا ورد في"الفصيح": 52 من المطبوع مع شرحه"التلويح في شرح الفصيح"لأبي سهل محمَّد بن علي الهروي المتوفى 433، ومعه نصوص لغوية أخرى، بتعليق محمَّد عبد المنعم خفاجي في مطبعة التوحيد بمصر طبعة أولى عام 1368/ 1949.
(3) هو القاسم بن سلام بن عبد الله الإِمام الحافظ اللغوي المجتهد ... (ت. 224) انظر سير اعلام النبلاء: 10/ 490.
(4) اسم الكتاب"الغريب المصنف"وهو من أجل كتبه في اللغة، حذا فيه حذو النضر بن شميل في كتاب الصفات؛ بدأ بخلق الإنسان ثم بخلق الفرس ثم بالإبل ... انظر الفهرست: 1/ 106 والسير: 10/ 494 والكشف: 2/ 1209، وعن مخطوطات الكتاب تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 2/ 157. وطبع بعضه منذ زمن.
(5) في ق: الاصطلاح، وفي ل: الإيضاح. وإنما هو"إصلاح المنطق"لابن السكيت انظر السير: 12/ 18 والكشف: 2/ 1273.
(6) في ق وس: إبردة. وفي التقييد: 1/ 29: أبرده. ونص ما في إصلاح المنطق: 174:"وتقول: بالرجل إِبْرِدَةُ الثرى، أي برد الثرى". انظره بشرح وتحقيق أحمد شاكر وعبد السلام هارون طبعة دار المعارف سنة: 1368/ 1949 سلسلة ذخائر العرب رقم: 3.
(7) في اللسان: برد: إبرِدة الثرى والمطر بَرْدُهُما، والإبردة برْدٌ في الجوف. وقال في: أبر: الإبردة - بكسر الهمزة والراء - علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة تفتر عن الجماع، وهمزتها زائدة، ورجل به إبردة، وهو تقطير البول.
(8) المدونة: 1/ 10/ 1. وهو الفقيه العراقي المعروف، التهذيب: 1/ 110.
(9) في ق وح وط: وقبيلة النخع.
(10) انظر عن قبيلة النخع معجم القبائل العربية: 3/ 1176 وحول إياد المرجع ذاته 1/ 52 وعن مذحج كذلك: 3/ 1062. ومذحج كمجلس كما في القاموس: مذحج.