فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 2448

وخَشاش [1] الأرض، بفتح الخاء وتخفيف الشين المعجمة، ويقال بكسرها [2] ، وحكى أبو علي [3] فيها الضم أيضًا [4] - هو صغار دوابها.

والزُّنبور [5] بضم الزاي. والخُنفَساء [6] بضم الخاء، ممدود: معلومان [7] .

والصرَّار [8] بالصاد المهملة وتشديد الراء الأول: هو الجدجد [9] ، سمي بصوته؛ يقال: صَرَّ وصرصر: إذا صاح.

= رأيه، وقد لاحظ هذا السهو الشيخ الرهوني في حاشيته على الزرقاني (1/ 43) ، وعبارة اللخمي تفيد الجزم والتفريق؛ قال:"وهو قول مالك في مختصر ابن أبي زيد وابن القاسم في كتاب ابن القصار".

(1) في المدونة 1/ 4/ 4 -:"وقال مالك: كل ما وقع من خشاش الأرض في إناء فيه ماء أو في قِدر فإنه يُتوضأ بالماء".

(2) في اللسان: خشش: نقل عن ابن سيده أن ابن الأعرابي قاله بالكسر وحده، فخالف جماعة اللغويين، وكذا في تاج العروس: خشش.

(3) هو إسماعيل بن القاسم بن عَيْذُون القالي البغدادي، مولى عبد الملك بن مروان، دخل الأندلس وأخذ عنه الناس كتب اللغة والأخبار، وصنف بها كتبه المعروفة: الأمالي، والبارع، والنوادر. كان من أعلم الناس بنحو البصريين وأحفظ أهل زمانه للغة وأرواهم للشعر الجاهلي وأحفظهم له. توفي 356 (انظر طبقات اللغويين والنحويين للزبيدي: 203 وبغية الوعاة: 1/ 453)

(4) نقل المؤلف هذا الرأي لأبي علي في المشارق: 1/ 247، وذكر بعض ذلك في الإكمال: 1/ 512. وفي القاموس: خشش: أنه يثلث.

(5) المدونة: 1/ 4/ 3 - . قال الخليل في العين: زنبر: الزنبور طائر يلسع، ونقل ابن منظور مثله في اللسان: زنبر، عن (التهذيب) للأزهري، وقال: هو ضرب من الذباب لساع.

(6) المدونة: 1/ 4/ 2.

(7) في اللسان: خنفس: دويبة سوداء أصغر من الجعل منتنة الريح. وصوب ابن مكي في تثقيف اللسان: 262 فتح الفاء منها وخطأ غيره.

(8) المدونة: 1/ 4/ 3.

(9) كذا فسره المطرزي في"المغرب"في مادة: خطب. وفي اللسان: جدد: أن من أهل اللغة من يفرق بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت