قال أبو عمر: ساقه سحنون بألفاظ لا تعرف لمالك في سنده ولا متنه.
وذكره البخاري من طريق التنيسي [1] عن مالك عن عمرو بن يحيى عن أبيه أن رجلًا قال لعبد الله بن زيد بن عاصم [2] .
ومن طريق وهيب عن عمرو عن أبيه: شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد الله [3] .
ومن طريق سليمان بن بلال [4] عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال: كان عمي يكثر من الوضوء [5] فقال لعبد الله بن زيد، كذا في رواية الأصيلي [6] ، وعند غيره: فقلت لعبد الله بن زيد.
وذكره مسلم [7] فقال: عن أبيه عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال: قيل له: توضأ لنا.
والاختلاف في سياقة هذا الحديث في المتن والإسناد كثير.
وقوله فيه:"بدأ من مقدم رأسه" [8] ، كذا الرواية في هذا الحرف عندنا في"الأم"عند ابن عتاب، والرواية في"الموطإ" [9] وكتب الصحيح [10] :
(1) عبد الله بن يوسف التنيسي المصري، روى عن مالك والليث وابن وهب، روى عنه البخاري وابن معين، واعتمده البخاري في حديث مالك، توفي 218 (انظر التهذيب: 6:/ 79) .
(2) صحيح البخاري، كتاب الوضوء، باب مسح الرأس كله.
(3) كتاب الوضوء، باب غسل الرجلين إلى الكعبين.
(4) التيمي القرشي المدني، روى عن عمرو بن يحيى. توفي 172. التهذيب: 4/ 304.
(5) كتاب الوضوء، باب الوضوء من التور.
(6) يعني في روايته لصحيح البخاري، انظر النسخة اليونينية من البخاري: 1/ 61 بتقديم الشيخ أحمد شاكر طبعة دار الجيل.
(7) في كتاب الطهارة باب وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(8) هذا ما في طبعة دار الفكر: 1/ 3/ 3.
(9) كتاب الطهارة، باب العمل في الوضوء.
(10) صحيح البخاري، كتاب الوضوء، باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل. صحيح مسلم، كتاب الوضوء، باب في وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.