"واختلفت الآثار في التوقيت"، أي اختلفت في الأعداد [1] ، والله الموفق.
وإسباغ الوضوء [2] إكماله وتبليغه حدوده، وثوب سابغ أي كامل، وأسبغ الله عليك نعمته [3] أي كثرها وتممها.
ذكر [4] في حديث عبد الله بن زيد [5] في الوضوء:"مالك عن عمرو [6] بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني"، كذا هو، حَسن، دون تصغير، والمازني بالزاي والنون، وعُمارة بضم العين، وكذا رويناه. وقال ابن وضاح:"ابن أبي حسين [7] - يعني مصغرًا - رويناه عن سحنون، وصوابه حسن".
قال القاضي: يبينه قوله بعد [8] :"إنه سمع جده أبا حسن"، وهو الأول، ولا خلاف في هذا. قال البخاري [9] : أبو الحسن المازني - جد يحيى بن عمارة - له صحبة [10] . وقال: يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني المدني روى عنه ابنه عمرو [11] .
(1) هذا تأويل ابن رشد في المقدمات: 1/ 84، والباجي في المنتقى: 1/ 35، ونقل اللخمي أن قوله: وقد اختلفت الآثار في التوقيت في الوضوء اتساع في العبارة. التبصرة 1/ 1 ب، وانظر كلامه في التقييد: 1/ 3.
(2) المدونة: 1/ 2/ 1، (يعني السطر الأول من الأسفل من الصفحة الثانية من المجلد الأول) .
(3) في خ: نعمه.
(4) المدونة: 1/ 2/ 1.
(5) عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني، أبو محمَّد. يقال: قتل يوم الحرة سنة 63 (انظر الإصابة 4/ 72 - 73) .
(6) روى عن أبيه ومحمد بن يحيى بن حبان، وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك، وهو ثقة كما في تهذيب التهذيب: 8/ 104 - 105.
(7) كذا سماه السيوطي في"إسعاف المبطأ برجال الموطإ": 30.
(8) المدونة: 1/ 3/1.
(9) قاله في"التاريخ الكبير"، كتاب الكنى: 21.
(10) كما في الإصابة: 7/ 43.
(11) انظر التاريخ الكبير للبخاري: 4/ 295.