فيها ذلك النظر إلى أن توفي، فبقيت على أصلها من تأليف أسد فسميت بـ"المختلطة"لاختلاط مسائلها، وليفرق ما بينها وبين ما دون منها، وهي كتب معلومة.
وقد ذكرنا خبر هذه الكتب [1] مستوعبًا، وما جرى بين ابن القاسم وأسد وسحنون في ابتداء عملها وانتهائه في كتاب"تقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك" [2] .
= وأحد المحدثين المشهورين ممن أضفى صبغة أثرية على المذهب كما تدل على ذلك تراجم كتبه: الموطأ الكبير، الجامع الكبير، تفسير الموطإ. وله سماع من مالك ثلاثون كتابًا. أثنى النقاد عليه وعلى حديثه ... توفي 197 (انظر التهذيب 6/ 65 - 67 والمدارك: 3/ 229 - 242) .
(1) في ق وم وس: هذا الكتاب.
(2) يعني كتابه: ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك.