يستحقوها [1] للقصاص، أو يسترقوها [2] إن شاؤوا، إلا أن يفديها سيدها منهم، وإن كانت عضتها ببينة لا باعتراف، وإن كان إنما هو باعترافها على ظاهر قوله في الحديث [3] ، (واعترفت) [4] فهو أبعد على تأويله أن تكون لهم ملكًا، لأنها لا تصدق على إخراجها من ملك سيدها، وإنما يملكون [5] باعترافها دمها لا رقبتها. وهذا أبين.
وابن سمعان، بفتح السين المهملة، يقوله أكثر الناس. وكذا قيدناه عن شيوخنا. وحكى لنا القاضي الشهيد [أَبو] [6] علي [عن] [7] أبي بكر بن الخاضبة [8] (الحافظ البغدادي أنه كان يقوله بكسر السين [9] .
وقوله"إن كانت ديته تحبس نجومه" [10] بالحاء المهملة والباء لإبراهيم بن باز. ورواية [11] الأبياني. وعند ابن وضاح يختنس بالخاء المعجمة، والنون، وهما بمعنى متقارب [12] ، أي يردها ويقبضها.
وقوله:"أو معضوب" [13] بعين مهملة، وضاد معجمة، هو [14] الزمان الذي لا حراك به.
(1) في ع وح: أي يستحقونها.
(2) فى ع وح: يسترقونها.
(3) ليس بحديث وإنما هو أثر لابن وهب كما عبر سحنون آخر الباب. المدونة: 6/ 365.
(4) كذا في المدونة، وفي ع: فاعترفت، وفي ق: ما عرفت، وهو ساقط في ح.
(5) كذا في ع وح، وفي ق: يملكان.
(6) سقط من ع وح وق.
(7) سقط من ع وح وق.
(8) في ع: الخاطبة، وفي ح: الحاضنة. والصواب الخاضبة.
(9) تقدم هذا الكلام في كتاب العيوب.
(10) المدونة: 6/ 377.
(11) في ع: وهي.
(12) الاختناس: التأخر والاختفاء. (لسان العرب: نجش) .
(13) المدونة: 6/ 386.
(14) في ع: وهو.