كان مذكرًا أحرش [1] [2] فلا يحلف، ويحد [3] . لم يكن في كتاب ابن عتاب، ولا أصول شيوخنا، قول [4] بعض الرواة [5] وثبتت في بعض النسخ، وهي في كتاب أبي عبد الله بن الشيخ ثابتة، روايته عن وهب [6] بن مسرة، وقد حكى [7] أَبو محمد في مختصره قول غيره بمعناه، لا بلفظه.
وقوله"في الذي قال: يا فاجر بفلانة. قال: أرى أن يحلف أنه لم يرد قذفا. قال سحنون: قال لي: وأرى أن يضرب ثمانين، إلا أن تكون له بينة، إلى آخر المسألة" [8] . كذا رواية الدباغ. وكذا اختصرها أَبو محمد، والقرويون. وليس في رواية الأندلسيين: وأرى [9] أن يحلف أنه لم يرد القذف، ولا هي في رواية [10] ابن عتاب.
وقوله:"فيمن يقوم بحد المقذوف الميت، أرى لولده، [وولد ولده] [11] ، وأبيه، وجده لأبيه، وأمه، أن يقوموا بذلك، من قام منهم أخذ بحده. وإن كان ثم من هو أقرب منه، لأن هذا عيب يلزمهم [12] " [13] كذا في كتابي: وجده لأبيه وأمه. وكذا في كتاب ابن المرابط ملحقًا: لأمه. ويدل على صحته تعليله بما علله به.
(1) كذا في ح، وفي ق: أخرش.
(2) ومعنى أحرش: أي فيه خشونة. لسان العرب: حرش.
(3) وهذا ساقط من دار صادر ودار الفكر.
(4) في ح: وقال.
(5) وهو ثابت في طبعة دار الفكر: 4/ 387، وساقط من دار صادر.
(6) كذا في ح، وفي ق: ابن وهب.
(7) في ح: حكم.
(8) المدونة: 6/ 223.
(9) في ح: أرى.
(10) في ح: كتاب.
(11) سقط من ق.
(12) كذا في ح، وفي ق: يلزمه.
(13) المدونة: 6/ 220.