فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 2448

دنانير فأراد أن يأخذ منه [1] زيتًا أو طعامًا أو ورقًا بضرب الناس" [2] . كذا عندي بالضاد المعجمة والباء ومعناه بما يتعامل به الناس، وضربهم في التجارة."

والمضاربة: المتاجرة. وفي بعض النسخ: (بصرف الناس [3] ، بصاد مهملة وآخره فاء.

"والمكتل" [4] بكسر الميم الزنبيل [5] والقفة [6] .

وقوله:"في الذي أخذ دنانير أو دراهم نقدًا من حنطة حالة وافترقا قبل القبض. قال: لا يصلح إلا أن ينتقد أو يقول [7] له: اذهب بنا إلى السوق فأنقدك، (أو اذهب بنا إلى البيت فآتيك بها" [8] [9] كذا في روايتنا. وظاهره أنه لا يصلح إلا باشتراط ترك مفارقته قبل القبض.

وفي [10] بعض الروايات فيما حكاه أبو عمران:"اذهب بنا إلى البيت فآتيك بها" [11] ، فظاهره ذهابه وحده وجواز مفارقته له بالأجساد، ولكن ليرجع [12] ليوفيه وأنه [13] لم يفارقه على المتاركة التي لم يجزها في الكتاب.

(1) كذا في خ وح، وفي ق: منها.

(2) المدونة: 4/ 137.

(3) كذا في المدونة: 4/ 137. وهو ساقط من ح.

(4) المدونة: 4/ 138.

(5) كذا في خ وع وح، وفي ق: الزبيل.

(6) الزبيل - كأمير وسكين وقنديل وقد يفتح: القفة. (القاموس المحيط) .

(7) كذا في خ وع، وفي ح: أو يقال.

(8) المدونة: 4/ 137.

(9) سقط من ح.

(10) كذا في خ وع، وفي ح: في.

(11) في المدونة (4/ 137) : فأجيئك بها.

(12) كذا في خ وع، وفي ح: يرجع.

(13) كذا في خ وع، وفي ح: وإن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت