ومسألة القائل: وهبتك لأهلك: إن كان دخل فهي ثلاث ولا ينوى، فإن كان لم يدخل فهي ثلاث [1] إلا أن ينوي أقل من واحدة. قال في كتاب"التفسير"ليحيى [2] : ويحلف. وفي"العتبية" [3] : هي واحدة، ولم يذكر يمينًا. وقال في العتق الأول [4] :"إذا وهب زوجته فقد وهب ما يملك منها"ولا ينظر قوله لها. وتأولها ابن لبابة على الخلاف إذ لم يفرق قبل ولا بعد، وأنها ثلاث لقوله: ما كان يملك منها.
وفي سند حديث عمر [5] وقوله لشريح، ذكر فيه: أبو يحيى بن سليمان الخزاعي [6] عن عبد الرحمن بن أبي/ [ز 163] زيد [7] أن عمر. كذا عند شيوخنا وفي روايتنا. وفي كتاب ابن سهل: ابن زيد [8] ليحيى وأحمد، وابن أبي زيد لابن وضاح. وفي بعض النسخ: عبد الملك [9] ، مكان عبد الرحمن.
(1) في ق: ثلاثة.
(2) هو تفسير الموطإ ليحيى بن مزين، انظر لمعات عن هذا الكتاب في: أخبار الفقهاء: 371 وابن الفرضي: 2/ 539 والمدارك: 4/ 239، 6/ 172 وتاريخ التراث العربي لفؤاد سوزجين: 3/ 157 وميكلوش موراني: 188 ومجلة معهد المخطوطات العربية مج: 2/ 2 ص: 367 رقم: 113 سنة: 1956.
(3) انظر البيان: 6/ 306.
(4) المدونة: 3/ 171/ 7 - ، والقائل هناك على ما يبدو ليس هو ابن القاسم.
(5) المدونة: 2/ 403/ 3 - . وزاد ناسخ ز هنا"رضي الله عنه".
(6) يكنى بهذا كل من سعيد بن مقلاص المصري كما في التاريخ الصغير: 2/ 97، وعبد الله بن أبي زكرياء الدمشقي، وفي سير أعلام النبلاء: 5/ 286 أنه سمع من بعض الصحابة، وكان من الرواة عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
(7) في التاريخ الكبير 5/ 285: روى عن نافع بن جبير عن ابن عباس، وعنه محمد بن إسحاق. وقال بعضهم: ابن زيد، ولا يصح.
(8) وهو ما في طبعة دار الفكر: 2/ 288/ 2.
(9) كذا في ز، وفي خ وع وس وم وح: عبد الله. وكان في ق: عبد الله ثم كتب فوق"الله": الملك.