فهرس الكتاب

الصفحة 4333 من 4371

والناسُ في عصرِنا صاروا مقلدةً للجاهليّين في فكْرٍ وإجْراء

فالحلْفُ والنذْرُ للمخلوقِ دَيْدَنُهم والاستعانةُ بالموتى لإِبراء

فكيف نُنكِرُ في الكفّارِ شركَهُمُ ومثلهُ واقعٌ في كلِّ أَنحاء

شِرْكُ العبادَةِ كلُّ الناس واقعةٌ فيه سوى من وَقاه الحافظُ الرائي

واللهُ لا يغفرُ الإشراكَ من أَحَدٍ مهما تبَاعَدَ عن سُوءٍ ونكْراء

وليسَ يُجدي مع الإِشراكِ صالحةٌ فكلُّها كهبَاءٍ بيْنَ أَنواء

رأسُ السعادةِ إِيمانٌ له أَثَرٌ في مَسْلَكِ المرْء تَقويمًا لأَخطاء

وكلُّ معصيةٍ في الشرْعِ خادشَةٌ إِيمانَ فاعِلِها ويْحًا لخطّاء

وما انتفاعٌ بإيمانٍ بلا عملٍ كالغصْنِ دون ثمارٍ دونَ أَفياء

و ما لسعيٍ ثوابٌ عند خالِقِه بلا يَقينٍ وصبْرٍ عندَ ضَرّاء

فلنسأَلِ اللهَ في شعبانَ مغفرةً في ليلةِ النصْفِ تَمحو كلَّ أَسواء

إنّا نتوبُ من الإِشراكِ قاطبةً ومن قبائحِ شَحْناء وبَغْضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت