متى تلقَ حواطي يحوطونَ عازبًا عريضَ الحمى تأوى اليهِ المسالح
أتعدلُ منْ يدعو بقيس و خندف لعمركَ ميزانٌ بوزنكَ راجح
يميلُ حصى نجدٍ عليكَ و لو ترى بغوريَّ نجدٍ غرقتكَ الأباطحُ
فلو مالَ ميلٌ منْ تميمِ عليكمْ لأمكَ صلدامٌ منَ العزَذ قادح
و قلتَ لنا ما قلت نشوانَ فاصضبر لحزَّ القوافي لمْ يقلهنَّ مازح
فكمْ منْ خبيثِ الريحِ منْ رهطدْ وبلٍ بدجلةَ لا تبكي عليهِ النوايح
ترديتَ في زوراءَ يرمي ممن هوى رؤوسَ الحوامي جولها المتطاوحِ