فهرس الكتاب

الصفحة 4101 من 4371

بأي بلاءٍ تحمدونَ مجاشعًا غاغبَ أثوارٍ تلظى علىَ جسرْ

ألاَ تعرفونَ النافشينَ لحاهمُ إذا بطنوا و الفاخرينَ بلا فخرِ

أنا البدرُ يعشى طرفَ عينيكَ ضوؤه و منْ يجعلَ القردَ المسرولَ كالبدرِ

حمتني ليربوعٍ جبالٌ حصينةٌ و يزخرُ دوني قمقمانٌ منَ البحرِ

فضلَّ ضلالَ العادلينَ مجاشعًا ثلوطَ الروايا بالحماةِ عنِ الثغرِ

فما شهدتْ يومَ الغبيطِ مجاشعٌ و لا نقلانَ الخيلِ منْ قلتي يسر

و لا شهدتنا يومَ جيشِ محرقٍ طهيةُ فرسانُ الوقيديةِ الشقر

و لا شهدتْ يومْ النقاخيلُ هاجرٍ و لا السيدُ إذْ ينحطنَ في الأسلِ الحمر

و نحنْ سلبنا الجونَ و ابني محرقٍ و عمرًا و قتلنا ملوكَ بني نصرِ

إذا نحنُ جردنا عليهمْ سيوفنا أقمنا بها درءَ الجبابرةِ الصعرِ

إذا ما رجى روحُ الفرزدقِ راحةَ تغمدهُ آذيُّ ذي حدبِ غمرٍ

فطاشتْ يدُ القينْ الدعي و غمهُ ذرى واسقاتٍ يرتمينَ منَ البحرِ

لعلكَ ترجو أنَّ تنفسَ بعدما غممتَ كما غمَّ المعذبُ في القبر

فما أحصنتهُ بالسعودِ لمالكٍ و لا ولدتهُ أمهُ ليلةَ القدرِ

فلا تحسبنَّ الحربَ لما تشنعتْ مفايشةً إنَّ الفياشَ بكمْ مزرى

أبعدَ بني بدرٍ و أسلابِ جاركم رضيتمْ واحتبيتمْ على وترِ

و نبئتُ جوابًا و سكنًا يسبني و عمروَ بنَ عفري لا سلامَ على عمرو

و يحسبُ جوابٌ بسكنٍ زيارةً ألا إيما تدهى بغومُ و لا تدري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت