يا أُمَّةَ المِلْيارِ يَبْكِي طِفْلُنَا أُمًَّا تَخَلَّتْ عَنْهُ بَيْنَ بَوادِي!
يا أُمَّةَ المِلْيارِ أَيْنَ سُجُودُنَا بِالليْلِ بَيْنَ قَوَافِلِ العُبَّادِ؟
يا أُمَّةَ المِلْيارِ أَيْنَ صِيَامُنَا نَفْلًًا نُحَاكِي مَوْكِبَ الزُّهَّادِ؟
يا أُمَّةَ القُرْآنِ أَيْنَ كِتَابُكِ أَلْهَتْكِ عَنْهُ رَبَابَةٌ أَمْ شَادِي؟
يا أُمَّةَ المُخْتَارِ أَيْنَ عُلُومُهُ؟ هُجِرَتْ وَبَاءَتْ سُوقُهَا بِكَسَاد!
مَنْ كَانَ حِبًّا للرَّسُولِ فَكُلُّهُ بُغْضٌ لِخَصْمٍ للرسول يُعَادِي
مَن رامَ نَصْرًا للرَّسُولِ فَمَا لَهُ غَيْرُ الرَّسُولِ وَهَدْيُهُ مِنْ حَادِي
يا أُمَّةَ المِلْيَارِ أَيْنَ حِسَابُنَا للنَّفْسِ قَبْلَ رَحِيلِنَا وَمَعَادِ؟
كَثُرَ الكَلامُ فَأَيْنَ فِعْلٌ حَازِمٌ لِيَلُوذَ جَمْعٌ آبِقٌ بِرَشَادِ؟
طَالَ الشِّقَاقُ فَأَيْنَ صَفٌّ وَاحِدٌ لِيَفُلَّ حَدَّ عِصَابَةِ الإِلْحَادِ؟
يا أُمَّةَ المِلْيَارِ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ فالحَقُّ يَدْعُو وَالرَّسُولُ يُنَادِي؟
يا أُمَّةَ المِلْيَارِ هَلْ مِنْ نَهْضَةٍ أَوْ صَحْوَةٍ مِنْ غَفْلَةٍ وَرُقَادِ؟
يا أُمَّةَ الإِسْلامِ هَلْ مِنْ هِمَّةٍ نَحْوَ الفَلاحِ وَعِزَّةٍ وَرِيَادِ؟
يا أُمَّةَ الإِسْلامِ هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ لِهُدَى الرَّسُولِ بِقُوَّةٍ وَسَدَادِ؟؟