فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 4371

يقول الشاعر محمود محسن عبيد:

أنَا ابْنُ العُرُوبَةِ رَمْزُ الفِدَاءِ يَدِي حُرَّة ٌجَبْهَتِي فِي السَّمَاءِ

مِنَ (الشِّعب) عمِّي مِنَ (القدس) أُمّي وفي (مصْر) بَيْتي وَََزَرْعي وَمَائي

عَشِقْتُ الحَيَاةَََ طَليقا كَأنِّي مِنَ الطَّيرِ أَهْفُو إِلَى كُلِّ نَائي

وَإِنْ جَاءَ غَازٍ بِلادِي فَإنِّي لِنَصْري أُضَحِّي بِكُلِّ الدِّمَاءِ

فَقَلبِي جَرِيءٌ وَسَيْفِي مُضِيءٌ يُعِيدُ السَّعَادَةَ بَعْدَ الشَّقَاءِ

يقول الشاعر محمود غنيم في الأمة الإسلامية:

هي العروبة لفظ إن نطقت به فالشرق، والضاد، والإسلام معناه

استرشد الغربُ بالماضي، فأرشده ونحن كان لنا ماضٍ نسيناه

إنا مشَيْنا وَرَاءَ الغرب نقبس من ضيائه فأصابتنا شظاياه

بالله، سل خلف بحر الروم عن عرَبٍ بالأمس كانوا هنا، واليوم قد تاهوا!

فإن تراءتْ لك الحمراء عن كَثَب فسائل الصرحَ: أين العز والجاه؟

وانزلْ دمشق، وسائل صخر مسجدها عمن بناه، لعل الصخر ينعاه

وطُف ببغداد وابحث في مقابرها علَّ أمرءًا من بني العباس تلقاه

هذى معالم خرسٌ كلُّ واحدة منهنَّ قامت خطيبًا فاغرًا فاه

الله يعلم ما قلَّبتُ سيرتَهُم ْيومًا وأخطأ دمعُ العين مجراه

أين الرشيد وقد طاف الغمام به فحين جاوز بغدادًا تحداه؟

ملْكٌ كملك بنى «التاميز» ما غَرَبت شمسُ عليه، ولا برقُ تخطاه

ماضٍ نعيش على أنقاضه أمَم ٌ ونستمدُّ القوى من وحى ذكراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت