يقول إبراهيم طوقان
شوقي يقول - وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفه التبجيلا
اقعد فديتك هل يكون مبجلًا من كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد ( يقلقني ) الأمير بقوله كاد المعلم أن يكون رسولا
لو جرب التعليم شوقي ساعة لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمةً وكآبةً مرآي ( الدفاتر ) بكرةً وأصيلا
مئةُ على مئةٍ إذا هي صلحت وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أن في التصليح نفعًا يرتجى وأبيك لم أك بالعيون بخيلا
لكن أصلح غلطةً نحويةً مثلًا واتخذ الكتاب دليلا
وأكاد أبعث سيبويه من البلى وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى ( حمارًا ) بعد ذلك كله رفع المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا إن صحت يومًا صيحة ووقعت ما بين الصفوف قتيلا
يا من يريد الانتحار وجدته إن المعلم لا يعيش طويلا