الناس ما استغنيت كنت أخًا لهم وإذا افتقرت إليهم فضحوكا
وقال آخر:
وأينما ذكر اسم الله في بلدٍ عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
وقال آخر:
نسينا في ودادك كل غال فأنت اليوم اغلي ما لدينا
نلام على محبتكم ويكفي لنا شرف نلام وما علينا
ولما نلقكم لكن شوقًا يذكرنا فكيف إذا التقينا
تسلي الناس بالدنيا و إنا لعمر الله بعدك ما سلينا
وقال آخر:
فإن كانت الأجسام منا تباعدت فإن المدى بين القلوب قريب
وقال آخر:
خليلي إن الحب صعب مراسه وإن عزيز القوم فيه يهان
وقال منصور بن محمد الكريزي:
إذا أنت عاديت امرءًا بعد خلة فدع في غدٍ للعود والصلح موضعا
فإنك إن نابذت من زل زلة ظللت وحيدًا لم تجد لك مفزعا
وقال آخر:
تبسم الثغر عن أوصافكم فغدا من طيب ذكركم نشرًا فأحيانا
فمن هناك عشقناكم ولم نركم والأذن تعشق قبل العين أحيانا
وقال آخر:
إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا
وقال آخر:
والله ما لمحت عيني منازلكم إلا توقد جمر الشوق في خلدي
ولا تذكرت مغناكم وأرضكموا إلا كأن فؤادي طار من جسدي
وقال آخر:
لعمرك ما مال الفتى بذخيرة ولكن إخوان الثقات الذخائر
وقال آخر:
بنتُم وبنّا فما ابتلت جوانحنا شوقًا إليكم ولا جفت مآقينا
تكاد حين تناجيكم ضمائرنا يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
يقول المتنبي:
فليت هوى الأحبة كان عدلًا فحمل كل قلبٍ ما أطاقا
ويقول أيضًا:
لولا مفارقة الأحباب ما وجدت لها المنايا إلى أرواحنا سبلا
ويقول أيضًا:
كفى بك داءً أن يكون الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا