الخاتمة
... وفي ختام هذه الدراسة أود أن أقول إن تباين النظر والمنهج في تصحيح الحديث وتضعيفه بين نقاد الحديث والمتأخرين واضح وجلي من خلال هذا المثال ، حيث جاء تصحيح من صحح حديث سفيان من المتأخرين بناء على ظواهر السند من ثقة الراوي واتصال السند ، بينما كان منهج النقاد في تعليله قائمًا على معرفة الملابسات والقرائن المحيطة به ، الأمر الذي يؤكد بصراحة أن المرجعية الوحيدة في مجال النقد هي أئمة النقد المتقدمون ، وأنه لا ينبغي الخلط بين منهجهم وبين منهج الفقهاء المتأخرين في مجال التصحيح والتضعيف والجرح والتعديل . والله تعالى أعلم .