فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 113

الخاتمة

... وفي ختام هذه الدراسة أود أن أقول إن تباين النظر والمنهج في تصحيح الحديث وتضعيفه بين نقاد الحديث والمتأخرين واضح وجلي من خلال هذا المثال ، حيث جاء تصحيح من صحح حديث سفيان من المتأخرين بناء على ظواهر السند من ثقة الراوي واتصال السند ، بينما كان منهج النقاد في تعليله قائمًا على معرفة الملابسات والقرائن المحيطة به ، الأمر الذي يؤكد بصراحة أن المرجعية الوحيدة في مجال النقد هي أئمة النقد المتقدمون ، وأنه لا ينبغي الخلط بين منهجهم وبين منهج الفقهاء المتأخرين في مجال التصحيح والتضعيف والجرح والتعديل . والله تعالى أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت