فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 113

المبحث الأول التباين المنهجي بين المتقدمين والمتأخرين في قسمي علوم الحديث النظري والتطبيقي ، وأسباب ذلك

يضم هذا البحث شرح ما يلي:

التفريق بين المتقدمين والمتأخرين واقع تاريخي يجب احترامه .

موقف العلماء من التفريق بين المنهجين .

أول مناسبة في كتب المصطلح يفرق فيها بين المنهجين .

اتفاق العلماء على هذا التباين المنهجي .

ملاحظات استطرادية حول قول أبي الحسن الأندلسي بتميز منهج الفقهاء في نقد الحديث .

سرد مواضع أخرى من كتب المصطلح استخدم فيها العلماء مصطلحي:"المتقدمون"و"المتأخرون".

العوامل التاريخية التي أدت إلى وقوع ذلك التباين بينهم .

الشروط التي وضعت لحفظ الكتب والمدونات ، وعناية المتأخري بها .

منحى أخر تحولت إليه مرحلة ما بعد الرواية.

ميدان إبداع المتأخرين في خدمة السنة .

التباين المنهجي بين المتقدمين والمتأخرين في قسمي علوم الحديث: النظري والتطبيقي ، وأسباب ذلك

أ - من هم المتقدمون ومن هم المتأخرون من المحدثين ؟

ب - وما حاجتنا إلى معرفة ذلك في قسمي علوم الحديث: النظري والتطبيقي ؟

ج- وهل يصح أن نضفي على المناهج والمفاهيم المتفق عليها لدى المتأخرين شرعية مطلقة لتفسير نصوص المتقدمين وتأويل مصطلحاتهم في مجال التصحيح والتضعيف ، أو في مجال الجرح والتعديل ؟

د- وما مصداقية ذلك التفسير إذا لم تعتبر فيه الخلفية العلمية لتلك المصطلحات ،وأساليب أصحابها في استعمالها ؟

ومن الجدير بالذكر أن معرفة الإجابة الدقيقة عن هذه التساؤلات أمر لابد منه لمن يتعامل مع نصوص المتقدمين في مجال التصحيح والتضعيف والجرح والتعديل ، التي تزخر بها مصادر الحديث وكتب الرجال . وذلك لتفادي التلفيق بين المناهج المختلفة عند تحديد مفاهيم المصطلحات ودلالات النصوص ذات الطابع النقدي .

ولذا نرى من الضروري أن نشرح مواقف الأئمة تجاه مسألة التفريق بين المتقدمين والمتأخرين بوجه عام في قسمي علوم الحديث: النظري والتطبيقي ، ثم نسلط الضوء على الأمور التاريخية التي أدت إلى تباين المنهج بينهم في ذلك عمومًا ، حتى تكون الإجابة على تلك التساؤلات واقعية ودقيقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت