أحدهما: أنه الوارد عن السلف: ابن مسعود ، والقاسم بن مخيمرة ، وعمر بن عبدالعزيز ، وإبراهيم النخعي ، كلهم صرح بأن المراد صلاتها في غير وقتها .
الثاني: أن ترك الصلاة لا يسمى إضاعة ؛ لأن التضييع إنما يكون لأمر موجود وذلك بالإخلال به ، وقد أشار إلى هذا المعنى شيخ الإسلام كما تقدم .
وأما ما ورد عن محمد بن كعب القرظي فإنه يحمل على أنهم تركوا الصلاة في وقتها .