ففسروا الضالين من عبَّاد الكفار ، وعبَّاد أهل البدع ، وقد أخبر اللهُ أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا ، وأخبر أنهم يرون أعمالهم السيئة حسنة ، فهم مع رأي وحُسبان غير مطابق للحقيقة" [1] ."
وقال - رحمه الله - عند هاتين الآيتين أيضًا:"قال سعد بن أبي وقاص وغيره من السلف: نزلت في أصحاب الصوامع والدِّيارات ، وقد رُوي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وغيره أنهم كانوا يتأولونها في الحرورية ونحوهم من أهل البدع والضلالات" [2] .
الدراسة:
اختلف المفسرون في المعنيين في الآية على أربعة أقوال:
(1) المجموعة العلية المجموعة الثانية ص70 .
(2) مجموع الفتاوى 10/449 ، وانظر: جامع الرسائل 1/231 .