فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 677

قال الزمخشري عند قول من قال: واد في جهنّم أو جبّ:"من قولهم لما اطمأن من الأرض الفلق" [1] .

وقد ضعَّف هذه الأقوال شيخ الإسلام كما تقدم .

والقول الراجح - والله أعلم - القول الأول ، وهو قول شيخ الإسلام ومن وافقه ؛ لدلالة القرآن عليه ، وكذا الاشتقاق ، ولأن القول الثاني داخل فيه ومثال له ، وأما الأقوال الأخرى فهي ضعيفة ، وتقدم تقرير ذلك .

سورة الفلق: الآية 3

قال تعالى: [2] .

اختار شيخ الإسلام أن المراد بالغاسق الليل ، ويدخل فيه آيته من القمر والنجوم.

قال - رحمه الله - عند هذه الآية:"فإن الغاسق قد فُسِّر بالليل كقوله: [3] ، وهذا قول أكثر المفسرين وأهل اللغة ، قالوا: ومعنى: دخل في كل شيء . قال الزجاج: الغاسق البارد ، وقيل: الليل غاسق ؛ لأنه أبرد من النهار ."

(1) تفسيره 4/243 ، وانظر: القرطبي 17/174 .

(2) سورة الفلق: الآية 3 .

(3) سورة الإسراء: الآية 78 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت