الفراء [1] ، وابن جرير [2] ، والزجاج [3] ، والنحاس [4] ، والثعلبي [5] ،
والواحدي [6] ، والبغوي [7] ، والرازي [8] ، والألوسي [9] ، وابن المنير [10] .
واستُدل له بما رُوي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قرأ هذه الآية قال:"اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها" [11] [12] .
واستدل له الرازي بقوله:"إن أهل اللغة اتفقوا على أن عود الضمير إلى الأقرب أولى من عوده إلى الأبعد،وقوله ( ) أقرب إلى قوله: (ما) منه إلى قوله: ( ) " [13] .
وقد رد شيخ الإسلام هذا القول من جهة اللفظ والمعنى كما تقدم ، وكذا ابن القيم بنحو ما قاله شيخه وقال:"سياق الكلام ونظمه يقتضي خلافه ، ولم تدع الضرورة إليه فالحمل عليه ممتنع" [14] ، كما رده الزمخشري بناء على مذهبه القدري: أن الإنسان يخلق فعل نفسه [15] .
(1) المعاني 3/267 .
(2) تفسيره 24/443 - 444 [ ط التركي ] .
(3) معاني القرآن 5/332 .
(4) تفسيره 5/236 .
(5) تفسيره 10/213 .
(6) الوسيط 4/497 .
(7) تفسيره 8/439 [ ط طيبة ] .
(8) تفسيره 31/194 .
(9) تفسيره 30/43 .
(10) انظر: الانتصاف بهامش الكشاف 4/215 .
(11) أخرجه الطبراني في الكبير 11/106 ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وحسن إسناده الهيثمي في المجمع 7/138، وذكره في الدر 6/600 ،وعزاه أيضًا لابن المنذر وابن مردويه ،وأصله في الصحيحين دون ذكر الآية .
(12) وقد استدل به ابن عطية 16/312 وغيره .
(13) تفسيره 32/194 .
(14) التبيان ص18 .
(15) الكشاف 4/216 .