قال مجاهد [1] ، وعكرمة [2] ، والضحاك [3] ، وُروى مرفوعًا [4] .
واختاره الفراء [5] ، وشيخ الإسلام كما تقدم ، وابن جرير ، وقال:"وأولى القولين بالصواب في ذلك عندنا قول من قال: عُنى بذلك طريق الخير ، والشر ، وذلك أنه لا قول في ذلك نعلمه غير القولين اللذين ذكرنا [ الأول والثاني ] ، والثديان وإن كانا سبيلي اللبن ، فإن الله - تعالى ذكره - إذْ عدّد على العبد نعمه بقوله:"
[6] إنما عدَّد عليه هدايته إياه إلى سبيل الخير من نعمه ، فكذلك قوله:
واختاره الزجاج [8] ، ونسبه الثعلبي لأكثر المفسرين [9] ، والسمعاني ونسبه لأكثر
المفسرين [10] ، والبغوي ونسبه لأكثر المفسرين [11] ، والرازي ونسبه لعامة المفسرين [12] ، والقرطبي [13] ، وابن جزي [14] ، والشوكاني [15] ، والقاسمي [16] ، والسعدي [17] ، وابن عاشور [18] .
(1) أخرجه ابن جرير 12/591 ، وانظر: الدر 6/595 .
(2) أخرجه ابن جرير 12/591 .
(3) أخرجه ابن جرير 12/591 .
(4) أخرجه عبد الرزاق 3/429 ، وابن جرير 12/591 - 592 عن الحسن مرسلًا من طرق ، وأخرجه ابن جرير 12/592 عن قتادة مرسلًا ، وذكره السيوطي في الدر 6/595 عن أبي هريرة مرفوعًا ، وعزاه لابن مردويه .
(5) معاني القرآن 3/264 .
(6) سورة الإنسان: الآيتان 2 - 3 .
(7) تفسيره 12/592 .
(8) معاني القرآن وإعرابه 5/329 .
(9) تفسيره 10/209 .
(10) تفسيره 6/228 .
(11) معالم التنْزيل 4/489 .
(12) تفسيره 31/166 .
(13) تفسيره 20/44 .
(14) تفسيره 2/574 .
(15) تفسيره فتح القدير 5/638 .
(16) تفسيره 17/158 .
(17) تفسيره ص925 .
(18) التحرير والتنوير0/354 .