وقال الألوسي:"ولعل ترك الالتفات ، والأداء في الوقت يتضمنه ما يأتي من المحافظة" [1] .
وأما ما ذهب إليه شيخ الإسلام من أن المراد العموم: المواظبة على أدائها في أوقاتها والسكينة في أفعالها فهو قول وجيه ، وتحتمله الآية ، واختاره السعدي [2] ؛ ولكن لمّا ذكر الله تعالى بعد هذه الآية أن من صفات هؤلاء المذكورين أنهم على صلاتهم يحافظون ، كان حمل كل آية على معنى أولى .
(1) تفسير الألوسي 29/63 .
(2) تفسيره ص887 ، فقال:"مداومون عليها في أوقاتها بشروطها ومكمّلاتها".