قال أبو حيان:"والظاهر أن قوله المراد به الجارحة ، فقال الحسن: المعنى قطَّعناه عبرةً ونكالًا ، والباء على هذا زائدة" [1] .
والراجح - والله أعلم - القول الأول ، لأنه ظاهر الآية ، لا يحتاج إلى تأويل ، وهو أسلوب معروف عند العرب .
(1) البحر المحيط 8/322 .