القول الخامس: أن المعنى: إلا ليوحدون ؛ فأما المؤمن فيوحده في الشدة والرخاء وأما الكافر فيوحده في الشدة والبلاء دون النعمة والرخاء [1] .
وقد روي عن السدي أنه قال:"من العبادة ما ينفع ومنها ما لا ينفع ، هذا منهم عبادة وليس ينفعهم مع الشرك" [2] .
قال الألوسي:"ولا يخفى بُعد ذلك عن الظاهر والسياق" [3] .
والراجح - والله أعلم - القول الأول ، وهو قول جمهور المفسرين لقوة أدلته ، وضعف الأقوال الأخرى ، ومخالفتها لظاهر الآية والسياق .
(1) ذكره البغوي 7/381 [ ط طيبة ] .
(2) ذكره عنه ابن كثير 4/255 .
(3) تفسيره 27/21 .