فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 1

قال - رحمه الله - عند هذه الآية:"فإن المتأخرين وإن كان فيهم من حرَّف ، فقال: بقبضته: بقدرته ، وبيمينه: بقوته ، أو بقَسَمِهِ ، أو غير ذلك ، فقد استفاضت الأحاديث الصحيحة التي رواها خيارُ الصحابة ، وعلماؤهم بما يوافق ظاهر الآية ، ويفسِّر المعنى ، كحديث أبي هريرة المتفق عليه ، وحديث عبدالله بن عمر المتفق عليه ، وحديث ابن مسعود في قصة الحبر المتفق عليه ، وحديث ابن عباس الذي رواه الترمذي وصححه [1] وغير ذلك ، وكذلك أنه خلق آدم بيديه ، وغير ذلك" [2] .

وقال - رحمه الله - عند هذه الآية:"وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"يقبض الله تبارك وتعالى الأرض يوم القيامة ، ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض ؟" [3] ."

(1) أخرجه الترمذي 5/346 ح3240 ، كتاب التفسير ، باب ومن تفسير سورة الزمر ، ولفظه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مرّ يهودي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"يا يهوديّ حدِّثنا ، فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه ، والأرض على ذه ، والماء على ذه ، والجبال على ذه ، وسائر الخلق على ذه ، وأشار أبو جعفر محمد الصَّلت بخنصره أولًا ، ثم تابع حتى بلغ الإبهام ، فأنزل الله:"

"وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي ص411 ."

(2) التسعينية 3/913 .

(3) أخرجه البخاري 11/451 ح6519 ، كتاب الرقاق ، باب يقبض الله الأرض يوم القيامة ، ومسلم 4/2148 ح2787 ، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت