وعبد بن عمير [1] [2] ، ومسروق [3] ، وغيرهم .
واختاره ابن جرير [4] ، والواحدي ونسبه للأكثرين [5] ، والسهيلي [6] ، وقال القرطبي:"إنه أقوى في النقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين"ونسبه للأكثرين [7] ، وقال ابن كثير في البداية والنهاية:"ولكن الصحيح عنه - يعني ابن عباس - وعن أكثر هؤلاء ؛ أنه إسماعيل - عليه السلام -" [8] .
وقال - رحمه الله - بعد أن ذكر بعض أقوال السلف إنه إسحاق:"وهذه الأقوال"
-والله أعلم - كلها مأخوذة عن كعب الأحبار ؛ فإنه لما أسلم في الدولة العُمَرِيَّة جعل يحدث عمرَ - رضي الله عنه - عن كتبه قديمًا ، فربما استمع له عمر - رضي الله عنه - فترخَّص الناس في استماع ما عنده ، ونقلوا ما عنده عنه ، غثَّها وسمينها ، وليست لهذه الأمة - والله أعلم - حاجة إلى حرف واحد مما عنده" [9] ."
ومن أدلة هذا القول:
1 -قوله تعالى: قالوا هي البشارة بإسحاق - عليه السلام - في قوله تعالى: [10] ، وغير ذلك من الآيات ؛ فإن البشارة كانت بإسحاق في سائر القرآن [11] .
(1) هو عبد بن عمير بن قتادة الليثي الْجُنْدعيّ المكي ، الواعظ المفسر ، ولد في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان من ثقات التابعين وأئمتهم بمكة ، توفي سنة 74هـ . انظر: سير أعلام النبلاء 4/156 ، وتهذيب التهذيب 7/71 .
(2) أخرجه عبد الرزاق 3/97 [ ط محمود عبده ] ، وابن جرير 10/511 ، وانظر: الدر المنثور 5/530 .
(3) أخرجه ابن جرير 10/510 ، وعزاه في الدر 5/532 لعبد بن حميد .
(4) تفسيره 10/514 .
(5) الوسيط 3/529 .
(6) التعريف والإعلام ص 146 .
(7) تفسيره 15/66 .
(8) البداية والنهاية 1/158 .
(9) تفسيره 4/19 .
(10) سورة هود: الآية 71 .
(11) استدل به ابن جرير 10/514 .