فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 677

2 -ما ذكره ابن المنيرِّ بقوله:"يتعين حملها على المصدرية وذلك أنهم لم يعبدوا هذه الأصنام من حيث كونها حجارة ليست مصورة ، فلو كان كذلك لم يتعاونوا في تصويرها ، ولا اختصوا بعبادتهم حجرًا دون حجر ، فدل أنهم إنما يعبدونها باعتبار أشكالها وصورها التي هي أثر عملهم ففي الحقيقة أنهم عبدوا عملهم ..." [1] .

3 -أن القول بالمصدرية أوفق لسياق الآية ، حيث إن قوله تعالى: مصدرية فينبغي أن تكون هذه مثلها [2] .

وجوَّز ابن جرير ، والماوردي ، والنسفي حملها على المعنيين [3] .

وقال ابن كثير:"وكلا القولين متلازم والأول أظهر" [4] .

وجوَّز فيها النحاس [5] ، والسمين [6] ، والشوكاني [7] ، أربعة أوجه:

1-أنها موصولة .

2 -أنها مصدرية .

3 -أنها استفهامية ، وهو استفهام توبيخ وتحقير لشأنها أي: وأيَّ شيء تعملون ؟ .

4 -أنها نافية ، أي: إن العمل في الحقيقة ليس لكم ، فأنتم لا تعملون شيئًا .

والراجح - والله تعالى أعلم - القول الأول: أن في الآية موصولة ، والقول الثاني قوي ، وأما الثالث والرابع فليسا بظاهرين [8] .

سورة الصافات: الآيتان 101 - 102

قال تعالى: [9] .

اختار شيخ الإسلام أن الابن الذي أُمر إبراهيم - عليه السلام - بذبحه هو إسماعيل - عليه السلام - .

(1) الانتصاف 3/305 .

(2) ذكره ابن المنير في الانتصاف 3/306 ، وانظر: تفسير الألوسي 23/125 - 126 .

(3) تفسير ابن جرير 10/504 ، والماوردي 5/57 ، والنسفي 2/418 .

(4) تفسير ابن كثير 4/15 .

(5) معاني القرآن للنحاس 6/45 .

(6) الدر المصون 9/321 ، واستظهر كونها موصولة كما تقدم .

(7) فتح القدير 4/565 ، ورجح كونها موصولة .

(8) وردهما الألوسي 23/126 .

(9) سورة الصافات: الآية 101 - 102 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت