فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 677

قال - رحمه الله -:"تفسير الآية بما هو مأثور ومنقول عمن قاله من السلف والمفسرين من أن المعنى: كل شيء هالك إلا ما أُريد به وجهه ؛ فإنه ذكر ذلك بعد نهيه عن الإشراك وأن يدعو معه إلهًا آخر ، وقوله: يقتضي أظهر الوجهين ، وهو أن كل شيء هالك إلا ما كان لوجهه من الإيمان والأعمال وغيرهما ، روي عن أبي العالية قال: إلا ما أريد به وجهه ."

وعن جعفر الصادق [1] : إلا دينه [2] .

ومعناهما واحد ، وقد روي عن عبادة بن الصامت قال: يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال: ميزوا ما كان لله منها ، ثم يؤمر بسائرها فيلقى في النار [3] .

(1) هو جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي ، أبو عبد الله ، الملقب بالصادق ، من أجلاء التابعين ، له منْزلة رفيعة في العلم ، ولد بالمدينة سنة 80هـ ، وتوفي بها سنة 148هـ . انظر: حلية الأولياء 3/192 ، وسير أعلام النبلاء 6/255 .

(2) تفسير الثعلبي 7/267 .

(3) المرجع السابق 7/267 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت