القول السادس: أنه أعياد المشركين ؛ قاله الربيع بن أنس ، وأبو العالية ، وطاووس [1] ، والمثنى بن الصباح [2] ، وقال ابن سيرين:"هو الشعانين".
القول السابع: أنه مجالس السوء ؛ قاله عمرو بن قيس [3] .
القول الثامن: أنه مجلس كان يشتم فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ قاله خالد بن كثير [4] .
القول التاسع: أنه شرب الخمر لا يحضرونه ولا يرغبون فيه ؛ قاله الزهري [5] .
القول العاشر: وقال عمرو بن مرة:"لا يمالئون أهل الشرك على شركهم ولا يخالطوهم"، وروي عن قتادة نحوه .
(1) هو طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني بالولاء ، أبو عبد الرحمن ، ولد باليمن سنة 33هـ ، وتوفي حاجًا بمكة سنة 106هـ ، من أكابر التابعين ، كان فقيهًا في الدين راوية للحديث . انظر: حلية الأولياء 4/3 ، وتهذيب التهذيب 5/8 .
(2) هو المثنى بن الصبَّاح اليماني ثم المكي ، الأبناوي ، من رجال الحديث المكثرين ، توفي بمكة سنة 149هـ ، طال عمره واختلط فعُدّ من الضعفاء . انظر: تهذيب التهذيب 10/35 ، وشذرات الذهب 1/225 .
(3) هو عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة السكوني الكندي ، أبو ثور ، تابعي ثقة ، كان سيد أهل حمص ، ولد سنة 40هـ ، وتوفي سنة 140هـ . انظر: تهذيب التهذيب 8/91 ، والتقريب ص426 .
(4) هو خالد بن كثير الهمداني الكوفي ، ليس به بأس ، وأخطأ من قال له صحبة . انظر: الثقات 6/260 ، وتقريب التهذيب ص190 .
(5) هو الإمام الحافظ ، محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري ، أبو بكر ، أول من دون الحديث ، عالم الحجاز والشام ، ولد سنة 58هـ ، وتوفي سنة 124هـ . انظر: سير أعلام النبلاء 5/326 ، وتهذيب التهذيب 9/445 .