سُبحان الذي أعزَّنا بِشهرِ رَمَضَانَ، شَهرِ الرَّحمةِ والغُفرانِ، شهرٍ فيهِ ليلةِ القَدْرِ خَيرٌ مِن ألفِ شَهْرٍ، مَن صَامَ وقَامَ في أيَّامِهِ ولياليهِ، استحقَّ الثَّوَابَ المزيدَ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، الله أكبرُ، وللهِ الحَمدُ والتَّمجيدُ.
سُبحانَهُ ما أعظمَ شأنَهُ، وَعَدَ للِصَّائمين والقائمينَ النَّجاةَ مِن مهالكِ يومِ الوعِيدِ، قَائِلًا: ولدينا مزيدٌ. كَيفَ أشكرُهُ؟ وكيف لا أشكرُهُ على ما أعَادَ علينا عَوائِدِ الإحسَانِ، وأنعم عَلينا بِيومِ العِيد؟ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ والتَّمجيدُ.
وأشهدُ أن سيِّدَنا ومولانا مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ الذي هَدَى الخَلقَ إلى الصِّراطِ المستقيم، وأخرجَهُم من حُفرةِ النَّارِ إلى دَارِ النَّعِيم، وتكفَّلَ لِشفَاعَةِ العُصَاةِ يومَ الوَعِيدِ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعلى آله وسَلَّم صَلاةً دَائمِةً لا تَنقطِعُ ولا تَبيدُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحَمدُ وَالتَّمجيدُ.
وبَعْدَ:
فيا أيُّها الأكياسُ مِنَ الجِنَّةِ والنَّاسِ؛ قد أظلَّكم يومُ العِيدِ، يوم الفطرِ من الصِّيَام وَالتَّوبة مِنَ الآثام، يَومُ السُّرورِ وَالفرحَةِ والإنابة، تَتَنزَّلِ فيه ملائكةُ الرَّحمةِ من السَّماوات لمِعاينةِ عِبَاداتِ العِبيدِ، فاتقوا الله واجتهدوا في العِبَادَه طَلَبًا للِحُسنى وَالزِّيَادَة، وَتُوبُوا إلى الله مِن كُلِّ ذَنبٍ قَدِيمٍ وجَديدٍ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ وللهُ الحَمدُ والتَّمجِيدِ.