اللَّهُمَّ صِلِّ على سَيِّدِنا ومولانا مُحمَّدٍ شَفيع العُصَاةِ ومُطِهِّرِهِم من الذُّنُوب، وَدَافِعِ هُمُومِهم، وكاشِفِ الكُروُبِ، صَلاةً دائمةً بِدوامِكَ، بَاقِيَةً ببقائِكَ، وصَلِّ على جميعِ الأنبياءِ والمرسلينَ، وجميع الملائِكةِ المقربينَ، وعلى جميع الصَّحابةِ والتَّابعينَ، وسائِرِ عِبادك الصالحينَ لاسيما على البَدْرِ التَّمام أوَّلِ مَنْ دَخَلَ في الإسلامِ رفيقِ المصطفى في الغارِ صَاحبِ العزِّ والافتخارِ، أفضلِ البَشَرِ بعد الأنبياءِ بالتَّحقيقِ، سيِّدَنا عبدِ اللهِ أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله تعالى عنه، وعلى صاحبِ العدلِ والاحتسابِ، مُزين المنبرِ والمحرابِ، الذي كان رأيه موافقًا لأم الكتاب سيِّدِنا عُمر بنِ الخَطَّابِ رضي الله تعالى عنه، وعلى صاحب الحياءِ والعرفانِ، الذي تَسْتَحِيي منه ملائكةُ الرَّحمنِ، جامعِ آياتِ القرآنِ، كمثل التَّرتيبِ في لوح المنَّان، سيِّدَنا عُثمانَ بن عفانٍ رضي الله تعالى عنهُ، وعلى أسدِ اللهِ الغالب، ذِي المناقبِ والمناصبِ، سيِّدَنا عليِّ بن أبي طالبٍ كَرَّم اللهُ وجهه، وعلى سبطينِ النَّيرينِ، السَّيدينِ الأَنْوَرَينِ، سيِّدَنا الحَسَنِ وسيدنا الحُسَين رضي اللهُ تعالى عنهما، وعلى أُمِّهما سيِّدَةُ النِّساءِ، فاطمةَ الزَّهراءَ رَضي الله تعالى عنها، وعلى سائِرِ بَناتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلم، وجَميع أزواجِهِ وذُرِّيَّاتِهِ، وعلى عميهِ المعظمينِ المُكرمينِ بينَ النَّاسِ المُنَزَهَيْنِ من الدَّنس والأرجاسِ، سيِّدَنا حمزةَ وسيِّدَنا العباسَ رضي الله تعالى عنهما، وعلى سائِرِ الصَّحَابةِ والتَّابعينَ، ومَن تبعهم إلى يومِ الدَّين.