الحمدُ للهِ مُسبِّبِ الأَسبابِ، وَمُفتِّحِ الأبوابِ، خَالِقِ الإنسانِ مِن التُّرابِ، ومُشَرِفِهِ على كثيرٍ من أولي الألباب، أحمدُهُ حمدًا مُتواليًا على ما أنعمَ علينا، وهو العزيزُ الوهابُ، وأشكرُهُ شكرًا متتاليًا، وهو الكريمُ التَّوابُ، أشهدُ أنَّه لا إله إلا هو وحدَهُ لا شريكَ له، ولا معين له، وهو ربُّ الأرباب، وأشهدُ أنَّ سيَّدَنا ومولانا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ شفيعُ العصاةِ يومَ الحسابِ، صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِهِ خيرِ آلٍ وَأصحابٍ.
أمَّا بَعْدُ: