عَنْ أَبِي النَّضِرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رَبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى [إِذَا] [1] كَانَ بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ، تَخَلَّفَ مَعَ أصحابه مُحْرِمِينَ وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ فَرَأَى حِمَارًا وَحْشِيًّا فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ وَسَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ فَأَبَوْا فَسَأَلَهُمْ رُمْحَهُ فَأَبَوْا فَأَخَذَهُ ثُمَّ شَدَّ عَلَى الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَى بَعْضُهُمْ فَلَمَّا أَدْرَكُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ تَعَالَى» .
«831» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَلَّالِ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ أَنَا الشَّافِعِيُّ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَحْمُ الصَّيْدِ لَكُمْ فِي الْإِحْرَامِ حَلَالٌ، مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أو يصاد لَكُمْ» .
قَالَ أَبُو عِيسَى: الْمُطَّلِبُ لَا نَعْرِفُ لَهُ سَمَاعًا مِنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَإِذَا أَتْلَفَ الْمُحْرِمُ شَيْئًا مِنَ الصَّيْدِ لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ النَّعَمِ مِثْلُ بَيْضٍ أَوْ طَائِرٍ دُونَ الْحَمَامِ فَفِيهِ قيمته [2] يَصْرِفُهَا إِلَى الطَّعَامِ، فَيَتَصَدَّقُ بِهِ أَوْ يَصُومَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا، وَاخْتَلَفُوا فِي الْجَرَادِ فَرَخَّصَ فِيهِ قَوْمٌ لِلْمُحْرِمِ وَقَالُوا: هُوَ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ، وَالْأَكْثَرُونَ عَلَى أَنَّهَا لَا تَحِلُّ، فَإِنْ أَصَابَهَا فعليه صدقة، قال عمر:
وهو في «شرح السنة» 1981 بهذا الإسناد.
وفي «الموطأ» (1/ 350) عن أبي النضر به.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري 2914 و5490 ومسلم 1196 ح 57 وأبو داود 1852 والترمذي 847 والنسائي (5/ 182) والشافعي (1/ 321) وأحمد (5/ 301) وابن حبان 3975 والطحاوي (2/ 173) .
وأخرجه البخاري 1823 ومسلم 1196 وعبد الرزاق 8338 والحميدي 424 من طرق عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ صالح بن كيسان عن أبي النضر به.
وأخرجه البخاري 5492 من طريق ابن وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ المصري عن أبي النضر به.
وورد من وجه آخر مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي قتادة بمعناه أخرجه البخاري 1821 و1822 و4149 ومسلم 1196 ح 59 والنسائي (5/ 185، 186) وابن ماجه 3093 وعبد الرزاق 8337 وأحمد (5/ 190 و301) والدارمي (2/ 38) وابن حبان 3966 والدارقطني (2/ 291) والبيهقي (5/ 322) .
831-إسناده ضعيف جدا، إبراهيم متروك، والمطلب هو ابن عبد الله بن المطلب، لم يثبت سماعه من جابر، وهو كثير الإرسال، والرواية عمن لم يلقه راجع «التهذيب» (10/ 161) .
وهو في «شرح السنة» 1982 بهذا الإسناد.
وفي «مسند الشافعي» (1/ 322، 323) عن إبراهيم بن محمد به.
وأخرجه أبو داود 1851 والترمذي 846 والنسائي (5/ 187) وابن حبان 3971 والطحاوي (2/ 171) والدارقطني (2/ 290) والحاكم (1/ 452) والبيهقي (5/ 190) من طرق عن يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عمرو بن أبي عمرو به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين! ووافقه الذهبي! وقال الترمذي: المطلب لا نعرف له سماعا من جابر. وصححه الحاكم على شرطهما! ووافقه الذهبي! ولم يرو الشيخان للمطلب شيئا.
وأخرجه الشافعي (1/ 323) والطحاوي (2/ 171) والدارقطني (2/ 290، 291) من طرق عبد العزيز الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل من بني سلمة عن جابر، وأخرجه الدارقطني من طريق الدراوردي عن سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل من بني سلمة عن جابر.
وأخرجه الطحاوي (2/ 171) من طريق عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلّم وهذا الحديث وهم، وإنما هو عن جابر. []
(1) زيادة عن المخطوط وط.
(2) في المطبوع «قيمة» .