فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 2631

«319» أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَخْسِيُّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، عَنْ مَالِكٍ عَنْ خُبَيْبِ [1] بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ [أَوْ] [2] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا [3] عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دعته امرأة ذات حسب [4] وَجَمَالٍ فَقَالَ:

إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ» .

وَقِيلَ: الْآيَةُ فِي صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ، أَمَّا الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ فَالْإِظْهَارُ فِيهَا أَفْضَلُ حَتَّى يَقْتَدِيَ بِهِ النَّاسُ، كَالصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ، وَالنَّافِلَةُ فِي الْبَيْتِ أَفْضَلُ، وَقِيلَ: الْآيَةُ فِي الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كان

أصرم بن حوشب، وهو ضعيف اهـ.

وله شاهد أخرجه الطبراني في «الأوسط» 6222 من حديث أم سلمة بأتم منه، وقال الهيثمي 4639: وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو ضعيف.

-وأخرجه القضاعي 100 من حديث ابن مسعود وصدره «صلة الرحم تزيد في العمر ... » وفي إسناده نصر بن حماد قال عنه الحافظ في «التقريب» : ضعيف أفرط الأزدي فزعم أنه يضع اهـ.

-وأخرجه ابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج» (6) من حديث ابن عباس وفي إسناده جويبر متروك، وعمرو بن هاشم لين الحديث، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (6/ 17/ 2) في «ترجمة داود بن عيسى» من وجه آخر عن ابن عباس.

-وأخرجه البيهقي في «الشعب» 3442 من حديث أبي سعيد وإسناده ضعيف.

-وورد من حديث أنس دون لفظ «السر» .

أخرجه الترمذي 664 وابن حبان 3309 والبيهقي في «الشعب» 3351 والبغوي في «شرح السنة» 1634 وفي إسناده عبد الله بن عيسى الخزار وهو ضعيف كما في «التقريب» .

وأخرجه القضاعي 697 من وجه آخر فيه ثلاثة ضعفاء، يزيد الرقاشي، والرعيني وهو المقدام بن داود، وعبد الله بن محمد المخزومي.

الخلاصة: هو حديث حسن بمجموع شواهده وطرقه، والله أعلم. []

319-إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، خبيب- بضم الخاء مصغرا- هو ابن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف.

وهو في «شرح السنة» 471 بهذا الإسناد.

-أخرجه المصنف في طريق مالك وهو في «الموطأ» (2/ 952) ومن طريق مالك أخرجه مسلم 1031 والترمذي 2391 وابن حبان 7338.

-وأخرجه البخاري 6806 والنسائي (8/ 222- 223) وابن حبان 4486 والبيهقي (3/ 665) من طريق ابن المبارك عن عبيد الله بن عمر عن خبيب عن حفص عن أبي هريرة به.

وهو في «الزهد» لابن المبارك برقم 1342.

-وأخرجه البخاري 660 و (1423 و6479) ومسلم (1031) ح/ 91 والترمذي بإثر (2391) وابن خزيمة 358 والبيهقي (4/ 190 و8/ 162) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن خبيب عن حفص عن أبي هريرة به.

(1) في الأصل «حبيب» وهو تصحيف.

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من «شرح السنة» .

(3) لفظ «عليه» زيد في المطبوع، وهو في «الموطأ» ، وليس في المخطوط، و «شرح السنة» .

(4) في المطبوع «منصب» وفي المخطوط «حسن» والمثبت من «الموطأ» و «شرح السنة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت