فهرس الكتاب

الصفحة 1985 من 2631

بِحَضْرَتِهِمْ. وَقِيلَ: بِفِنَائِهِمْ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَكْتَفِي بِذِكْرِ السَّاحَةِ عَنِ الْقَوْمِ، فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ، فَبِئْسَ صَبَاحُ الْكَافِرِينَ الَّذِينَ أُنْذِرُوا بِالْعَذَابِ.

«1799» أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَخْسِيُّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ حَمِيدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ أَتَاهَا لَيْلًا وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ لَمْ يَغْزُ حَتَّى يُصْبِحَ، قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَتْ يهود خيبر بمساحبها وَمَكَاتِلِهَا، فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ، مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ [1] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « [اللَّهُ أَكْبَرُ] [2] خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صبح الْمُنْذَرِينَ» ثُمَّ كَرَّرَ مَا ذَكَرْنَا تَأْكِيدًا لِوَعِيدِ الْعَذَابِ.

فَقَالَ: وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَأَبْصِرْ (178) ، الْعَذَابَ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ، فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ، ثُمَّ نَزَّهَ نَفْسَهُ.

فَقَالَ: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ، الْغَلَبَةِ وَالْقُوَّةِ، عَمَّا يَصِفُونَ، مِنِ اتِّخَاذِ الصَّاحِبَةِ وَالْأَوْلَادِ.

وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) ، الَّذِينَ بَلَّغُوا عَنِ اللَّهِ التَّوْحِيدَ وَالشَّرَائِعَ.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (182) ، عَلَى هَلَاكِ الْأَعْدَاءِ وَنُصْرَةِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.

«1800» أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ أَخْبَرَنِي ابْنُ فَنَجْوَيْهِ أخبرنا

1799- إسناده على شرط البخاري ومسلم.

-أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، حميد هو ابن أبي حميد.

-وهو في «الموطأ» 2/ 468- 469 عن حميد الطويل به.

-وأخرجه البخاري 1945 و4197 والترمذي 1550 وابن حبان 4746 من طرق عن مالك به.

-وأخرجه البخاري 2943 وأحمد 3/ 206 و263 وأبو يعلى 3804 والبيهقي 9/ 80 و108 من طرق عن حميد به.

-وأخرجه البخاري 947 و4200 ومسلم 3/ 1427 (121) وأحمد 3/ 186 و246 وابن أبي شيبة 14/ 461 وابن سعد 2/ 109 من طريق ثابت البناني عن أنس به.

-وأخرجه البخاري 371 و947 ومسلم 3/ 1427 (120) والنسائي 6/ 131- 132 وأحمد 3/ 101- 102 من طريق عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أنس به.

-وأخرجه مسلم 3/ (122) وأبو يعلى 2908 وأحمد 3/ 164- 186 من طريق قتادة عن أنس.

-وأخرجه البخاري 610 و2944 وابن حبان 4745 والبغوي في «شرح السنة» 2696 من طريق إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ به. وأخرجه أحمد 4/ 29 وابن سعد 2/ 109 من طريق سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي طلحة.

-قال البغوي في «شرح السنة» 5/ 581 الخميس: الجيش، سمي خميسا، لأنه مقسوم على خمسة: المقدمة، والساقة والميمنة، والميسرة، والقلب.

1800- ضعيف. روى مرفوعا وموقوفا، وكلاهما ضعيف.

-إسناده ضعيف جدا، أصبغ بن نباتة متروك الحديث.

-وكيع هو ابن الجراح.

-وأخرجه الواحدي في «الوسيط» 3/ 536 من طريق هارون بن إسحاق عن وكيع به موقوفا.

-وورد مرفوعا مرسلا.

-أخرجه ابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» 4/ 32 عن الشعبي مرسلا، وهو ضعيف لعلة الإرسال.

-وله شاهد من حديث زيد بن أرقم أخرجه الطبراني في «الكبير» 5124 وأعله الهيثمي في «المجمع» 16926 بعبد- []

(1) أي الجيش.

(2) سقط من المطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت