فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 2631

النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى الْمَنَاصِعِ وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ، وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احْجُبْ نِسَاءَكَ فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلْ، فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ مِنَ اللَّيَالِي عِشَاءً وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً، فَنَادَاهَا عُمَرُ: أَلَا قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا سَوْدَةُ حِرْصًا عَلَى أن ينزل الحجاب، فأنزل الْحِجَابِ.

«1740» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ [1] أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ أَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ أَنَا يَزِيدُ بن هارون أنا حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ عمر: وافقني ربي في ثلاثة، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى] [2] ، وَقُلْتُ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ، قَالَ:

وَبَلَغَنِي بَعْضُ مَا آذَى [3] بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاؤُهُ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عليهنّ فجعلت اسْتَقْرِبُهُنَّ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، قُلْتُ: وَاللَّهِ لَتَنْتَهُنَّ، أَوْ لَيُبْدِلَنَّهُ اللَّهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ فَقَالَتْ: يَا عُمَرُ مَا كَانَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ حَتَّى تَعِظَهُنَّ أَنْتَ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ [أي] [4] لَيْسَ لَكُمْ أَذَاهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا.

«1741» نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لَئِنْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنْكِحَنَّ عَائِشَةَ.

-وهو في «صحيح البخاري» 146 عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ بِهَذَا الإسناد.

-وأخرجه مسلم 2170 ح 18 والطبري 28619 من طريقين عن الزهري به.

-وأخرجه البخاري 6240 من طريق صالح بن كيسان عن الزهري به.

-وأخرجه البخاري 4795 ومسلم 2170 والبيهقي 7/ 88 من طريق أبي أُسَامَةَ عَنْ هُشَامٍ عَنْ أَبِيهِ به.

-وأخرجه البخاري 5237 ومسلم 2170 من طريق علي بن مسهر عن هشام عن عروة به.

-وأخرجه مسلم 2170 وأحمد 6/ 56 من طريق ابن نمير عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أبيه به.

-وأخرجه أبو يعلى 4433 وابن حبان 1409 من طريق محمد بن عبد الرحمن الطغاوي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أبيه به.

1740- صحيح. عبد الرحيم مجهول، لكن توبع ومن دونه، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم.

-حميد هو ابن أبي حميد الطويل.

-وهو في «شرح السنة» 3780 بهذا الإسناد.

-وأخرجه البخاري 4483 وأحمد 1/ 24 و36- 37 وابن حبان 6896 من طرق عن حميد به.

-وأخرجه البخاري 402 وأحمد 1/ 23- 24 من طريق هشيم عن حميد أنس بنحوه.

1741- أخرجه عبد الرزاق في «التفسير» 2372 عن قتادة مرسلا «أن رجلا قال: لو قد قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم الغد تزوجت فلانة يعني عائشة فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا ...

-وورد من مرسل عبد الرحمن بن زيد، أخرجه الطبري 28623 وابن زيد ليس بشيء.

-وورد من مرسل أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بن حزم قال: نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال: إذا توفي رسول الله تزوجت عائشة أخرجه ابن سعد 8/ 162 وفيه الواقدي ساقط الحديث متروك، فلا فائدة من هذا الشاهد.

-وورد عن ابن عباس موصولا أخرجه البيهقي 7/ 69 من طريق مهران بن أبي عمر عن الثوري عنه قال: قال رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم: لو قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لتزوجت عائشة وأم سلمة فأنزل الله عزّ وجلّ وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا- []

(1) تصحف في المطبوع «الجيري» .

(2) سقط من المطبوع.

(3) في المخطوط «آذين» .

(4) زيادة عن المخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت