فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 2631

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ أَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ» .

«1530» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَلَّالِ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ أَنَا الرَّبِيعُ أَنَا الشافعي أنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ نَفْسَهَا بِغَيْرِ إِذَنِ وَلَيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ- ثَلَاثًا- فَإِنْ أَصَابَهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ له» .

قوله تَعَالَى: إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ، قِيلَ: الْغِنَى هَاهُنَا الْقَنَاعَةُ.

وَقِيلَ: اجْتِمَاعُ الرِّزْقَيْنِ رِزْقُ الزَّوْجِ وَرِزْقُ الزَّوْجَةِ.

وَقَالَ عُمَرُ: عَجِبْتُ لِمَنِ ابْتَغَى الْغِنَى بِغَيْرِ النِّكَاحِ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ

كلهم عن أبي إسحاق السبيعي به.

-وأخرجه الحاكم 2/ 172 من طريق أبي حصين عن أبي بردة به.

-وأخرجه عبد الرزاق 10475 والطحاوي 3/ 9 والبيهقي 7/ 108 من طريق الثوري عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بردة مرسلا. ومع ذلك هو لا يعلل الموصول فقد أمره غير واحد من الثقات عن أبي إسحاق موصولا.

وللحديث شواهد كثيرة منها:

-حديث ابن عباس أخرجه ابن ماجه 1880 والدارقطني 3/ 221- 222 وأحمد 1/ 250 والطبراني 11/ 11298 و11343 و11944 والبيهقي 7/ 109 و110.

-وحديث أبي هريرة أخرجه ابن حبان 4076 والبيهقي 7/ 125 و143. وإسناده ضعيف، لضعف أبو عامر الخزاز.

-وحديث ابن عمر أخرجه الدارقطني 3/ 225 وفي إسناده ثابت بن زهير، وهو منكر الحديث.

-وحديث علي أخرجه البيهقي 7/ 111 وفي إسناده الحارث الأعور، وهو ضعيف.

-وحديث ابن مسعود أخرجه الدارقطني 3/ 225 وفي إسناده عبد الله بن محرز، وهو متروك.

-الخلاصة: هو حديث صحيح.

1530- إسناده حسن، رجاله ثقات سوى سليمان بن موسى، فيه كلام وهو صدوق، وقد توبع على صدر حديثه هذا.

-ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز، ابن شهاب محمد بن مسلم، عروة بن الزبير.

-وهو في «شرح السنة» 2255 بهذا الإسناد.

-وهو في «مسند الشافعي» 2/ 11 عن سعيد بن سالم بهذا الإسناد.

-وأخرجه أبو داود 2083 والترمذي 1102 وابن ماجه 1879 وأحمد 6/ 47 و165 وعبد الرزاق 472 والطيالسي 1463 وابن أبي شيبة 4/ 128 وابن الجارود 700 والدارقطني 3/ 221 و225- 226 والطحاوي 3/ 7 و8 والحاكم 2/ 168 وابن حبان 4074 والبيهقي 7/ 105 و113 و124 و125 و138 من طرق عن ابن جريج وصححه الحاكم عن شرطهما، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.

-وذكره الحافظ في «التلخيص» 3/ 157 وقال: وأعل بالإرسال، قال الترمذي: حديث حسن، وقد تكلم فيه بعضهم من جهة أن ابن جريج قال: كم لقيت الزهري فسألته عنه فأنكره، قال: فضعف الحديث من أجل هذا، لكن ذكر عن يحيى بن معين أنه قال: لم يذكر هذا عن ابن جريج غير ابن علية، وضعف ابن معين روآية ابن علية، وحكاية ابن جريج هذه وصلها الطحاوي، وأعل ابن حبان وابن عدي وابن عبد البر والحاكم وغيرهم حكاية ابن جريج، وقد تكلم عليه الدارقطني في جزء من حديث ثم نسي اهـ ملخصا. وانظر «إرواء الغليل» 1840 وقد حكم بصحته؟!. وحسبه أن يكون حسنا لهذا الاختلاف، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت