فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 2631

[النور: 32] فَدَخَلَتِ الزَّانِيَةُ فِي أَيَامَى الْمُسْلِمِينَ. وَاحْتَجَّ مَنْ جَوَّزَ نِكَاحَ الزَّانِيَةِ بِمَا:

«1493» أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْمُظَفَّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّمِيمِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ أَنَا الْحَسَنُ بن الفرج أنا عمرو بن خالد الحراني أنا عُبِيْدُ اللَّهِ عَنْ [1] عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَتِي لا تمنع [2] يَدَ لَامِسٍ؟

قَالَ: «طَلِّقْهَا» ، قَالَ: فَإِنِّي أُحِبُّهَا وَهِيَ جَمِيلَةٌ، قَالَ: «اسْتَمْتِعْ بِهَا» . وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ «فَأَمْسِكْهَا إِذًا» .

وَرُوِيَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ضَرَبَ رَجُلًا وَامْرَأَةً في زنا وَحَرِصَ [3] أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فَأَبَى الغلام.

1493- حسن صحيح. الحسن بن الفرج فمن دونه توبعوا، ومن فوقه رجال مسلم، وفيه عنعنة أبي الزبير، لكن صرح في بعض الروايات بالحديث، وللحديث شواهد.

-وهو في «شرح السنة» 2376 بهذا الإسناد.

-وأخرجه الطبراني في «الأوسط» 4704 والبيهقي 7/ 155 من طريقين عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم به.

-وذكره الهيثمي في «المجمع» 4/ 335 وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

-وأخرجه ابن عبدي 6/ 451- 452 والبيهقي 7/ 155 من طريق حفص بن غياث عن معقل بن عبيد الله الجزري عن أبي الزبير به.

وأعله ابن عدي بمعقل بن عبيد الله.

-وأخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» 2/ 272 من وجه آخر عن عبيد الله به، وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» 3/ 225: أورده في الموضوعات مع أنه أورده بإسناد صحيح.

-وله شاهد أخرجه أبو داود 2049 والنسائي 169- 170 عن حسين بن حريث عن الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة عن ابن عباس قال «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن امرأتي لا تمنع يد لامس قال: «غرّبها» . قال: أخاف أن تتبعها نفسي. قال: «فاستمتع بها» .

-وإسناده قوي على شرط الصحيح.

-وأخرجه النسائي 6/ 170 من وجه آخر عن هارون بن رئاب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عباس.

وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب مرسل.

-وأخرجه الشافعي 2/ 15 والنسائي 6/ 67- 68 والمصنف في «شرح السنة» 2375 عن عبد الله بن عبيد بن عمير مرسلا.

وقال النسائي: هذا الحديث ليس بثابت، وعبد الكريم ليس بالقوي، وهارون بن رئاب أثبت منه، وقد أرسل الحديث، وهارون ثقة، وحديثه أولى بالصواب من حديث عبد الكريم.

تنبيه: ولا يفهم من ظاهر الحديث أن ذلك واقع من تلك المرأة، وإنما الذي يفهم من لغة العرب الكناية عن أنها غير عفيفة، أي لو تهيأ لها أمر الحرام ربما استجابت، لكن لم يحصل ذلك، والله أعلم.

-وذكره ابن حجر في «التلخيص» 3/ 225 وقال: واختلف في إسناده وإرساله، قال النسائي: المرسل أولى بالصواب، وقال في الموصول: إنه ليس بثابت، لكن رواه هو أيضا وأبو داود من رواية عكرمة عن ابن عباس نحوه، وإسناده أصح، وأطلق النووي عليه الصحة، ولكن نقل ابن الجوزي عن أحمد بن حنبل أنه قال: لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء، وليس له أصل، وتمسك بهذا ابن الجوزي، فأورد الحديث في الموضوعات، مع أنه أورده بإسناد صحيح....

-الخلاصة: هو حديث حسن صحيح بمجموع طرقه وشواهده، وانظر «صحيح أبي داود» 1804.

(1) تصحف في المخطوط «بن» .

(2) في المخطوط «ترد» .

(3) في المخطوط «حرض» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت