فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 1922

(سورة البقرة)

كم نوع عصير يوجد؟ لا تعد و لا تحصى، كم نوع من اللحم؟ حرم عليك الخنزير و الخمر فقط، كُلْ بعدها ما شئت، صلِّ خمسة أوقات، صم ثلاثين يومًا، أمره لطيف، و الأمر إذا ضاق اتسع، مريض افطر لا يوجد مانع، مسافر افطر، تسافر ركعتين الظهر من دون سنن و العصر ركعتين، أمره لطيف و خلقه لطيف.

تحريم الخمر كان بالتدريج نحو:

1 ـ السكر رزق غير حسن:

حتى تحريم الخمر كان لطيفًا بالتدريج:

{تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا (67) }

(سورة النحل)

أي السكر رزق غير حسن، أول إشارة.

2 ـ عدم اقتراب الإنسان من الصلاة إلا على طهارة:

ثانيًا:

{لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى (43) }

(سورة النساء)

3 ـ تحريم الخمر و غيره:

ثالثًا:

{إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ (90) }

(سورة المائدة)

أمر الله يشف عن لطفه و فعله يشف عن لطفه و خلقه يشف عن لطفه:

كلامه لطيف، الله عز وجل قال:

{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ (19) }

(سورة الشورى)

أي أخبرك بكلامه، و أمره يشف عن لطفه، و فعله يشف عن لطفه، و خلقه يشف عن لطفه.

حظ العبد من هذا الاسم الرفق بالعباد، مادام الله لطيفًا ينبغي أنت أن تكون لطيفًا، الطف بهم في تعاملك معهم، قال عليه الصلاة و السلام:

(( إِنَّ اللهَ عز وجلَ رَفيق يحِبُّ الرِّفق، ويُعْطي عليه ما لا يُعطي على العُنْفِ ) )

[أخرجه أبو داود عن عبد الله بن مغفل]

يوجد عمل صالح لكن بلطف الأجر صار مضاعفًا إنه لطيف، شخص أثناء الصلاة أحد الصحابة عطس قال له يرحمك الله، أول مرة يصلي فالصحابة ضربوا على أرجلهم خاف فالنبي قال: يا هذا إن هذا لا يكون في الصلاة، قال و الله ما قهرني و لا ضربني و لا أساء إليّ إنه معلم الخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت