فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1922

{مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100) }

(سورة يوسف)

هذه القصص، قصص الأنبياء من أجل أن نتعلم منها، لذلك اعفُ عمن ظلمك تكون كبيرًا ولا تنتقم فتغدو صغيرًا، الله عز وجل يحبنا إذا عفونا عن خصومنا.

من تطاول على المسلمين ينبغي ألا نعفو عنه:

لكن:

{وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) }

(سورة الشورى)

هذا معنى آخر إذا كان في تطاول في استخفاف من أجل أن يُصغر المؤمن هذا المستخف:

{وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا (40) }

(سورة الشورى)

من غلب على ظنه أن العفو عن المسيء يصلحه ينبغي أن يعفو عنه و أجره على الله:

إذا غلب عن ظنك أن عفوك عنه يصلحه ينبغي أن تعفو عنه، فمن عفا وأصلح يعني غلب على ظنك أن عفوك عن هذا الإنسان يقربه إلى الله الآية الكريمة:

{وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) }

(سورة الشورى)

حسابك عندي أي ملك وعدك بعطية ماذا سيعطيك؟ قلم رصاص؟ سيارة؟ بيت:

{فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ (40) }

(سورة الشورى)

إذا في تطاول يجب أن تنتصر، أما في تطاول لكن في خطأ صار فإذا عفوت عنه تصلحه عندئذ أجرك على الله.

أيها الأخوة، ينبغي أن نتقرب إلى الله بكمال مشتق من كماله، هو عفو وينبغي أن نعفو.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت