فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1922

أي إنسان، بأي ظرف، مؤمن، غير مؤمن، عند الحاجة، وعند الضرورة، وعند البلاء يسأل الله عز وجل،

{أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}

1 ـ الإيمان بالله واحدًا و موجودًا:

لكن الدعاء له شروط، قال تعالى:

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}

(سورة البقرة الآية: 186)

طبعًا يوجد بالقرآن عشرات الآيات:

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}

(سورة البقرة الآية: 222)

{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ}

(سورة البقرة الآية: 219)

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ}

(سورة البقرة الآية: 220)

أكثر من عشر آيات تبدأ بيسألونك، ويأتي الجواب بقل، إلا في هذه الآية اليتيمة:

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}

لا يوجد قل، بما يزيد عن عشر آيات يسألونك، قل الجواب، يعني النبي وسيط بين السائل وبين الإجابة، إلا في هذه الآية الوحيدة:

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}

ليس بين العبد وربه واسطة.

لكن:

{أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}

(سورة البقرة)

أن شروط الإجابة أن تؤمن بالله أولًا، أن تؤمن به موجودًا، وواحدًا، وكاملًا.

2 ـ الإيمان بأسماء الله الحسنى و صفاته الفضلى:

أن تؤمن بأسمائه الحسنى، وصفاته الفضلى.

3 ـ أن تؤمن أن الله يعلم و سيحاسب:

أن تؤمن أنه معك، أن تؤمن أنه يعلم، وسيحاسب، وسيعاقب.

4 ـ أن تدعو الله مخلصًا:

وأن تدعوه مخلصًا، وأن تراه قريبًا، هذا شروط الدعاء

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}

يعني أقرب إليك من حبل الوريد، أقرب إليك من أي شيء، يحول بينك وبين قلبك، يعني خاطرة جاءت إلى القلب يعلمها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت